لم أبلغ حدّ الاكتفاء بعد !…
2
كانت إجابتها الشغوف بسماعها… إيماءة أنثوية رقيقة تلتها حركة تحذيرية من إصبعها ارتفع في وجهه بسطوة أنثوية شرسة…
+
“بس ملكش دعوة بـ ليان أو أي حد في الشركة… خليك معايا أنا وبس… قصدي
شغلك معايا أنا…. ”
+
شملت الابتسامة وجهه منتشيًا بردها وهو يقول…
1
“معاكي إنتي وبس… موافق بس تغيري أسلوبك معايا…… اتفقنا ؟”
+
قالت برضا تام…”اتفقنا.”
+
ثم رفعت يدها تنظر إلى الإسوارة مجددًا
+
“حلوة أوي…”
+
قال أيوب وقد تلبسه بعض الحرج….
+
“مبروك عليكي… مع إنها مش قد المقام لا دهب ولا ألماظ…”
+
قالت نغم بصوتٍ ناعم رقيق….
+
“بالعكس… يكفي إنك عملتها بأيدك دي عندي أجمل من الياقوت كمان…”
3
بعد لحظات كانت تشاركهما الجلسة للمرة الثانية حول السفرة لتناول وجبة الغداء..
+
قبلها قد ساعدت التوأمان في جلب الأطباق من المطبخ وترتيبها بينما بقي هو جالسًا في مكانه يراقب تحركها وخفّتها في بيته كالفراشة….
+
وكلما التقت عيناهما صافحته بابتسامة جميلة فبادلها الابتسام بعينين مفتونتين بها…..
+
وحين تجمّعت العائلة حول السفرة مرحّبين
بها بدأت ندى مناغشتها بعد لقمتين وسألتها بفضول…