+
فما أتاك خيرٌ وما ذهب عنك خيرٌ لك فلا تيأس من رحمة الله….
4
لمست القطعة الصوفية الناعمة بأصباعها وهي تقول مبهورة…..
+
“حلوة أوي… التفاصيل ما يعملهاش غير محترف…. ”
+
سألها وعيناه تبحران في جمالها الخالص…
+
“عجبتك؟!”
+
أشادت بإيماءة من رأسها وهي تنظر إليه…
+
“تحفة بجد……. تسلم إيدك.”
+
ثم استأنفت حديثها بحرج…
+
“يعني إنت كده مش زعلان؟!”
+
رد بصوت أجش دون أن تحيد عيناه عنها…
+
“المفروض أكون زعلان بس طالما جيتي لحد هنا… عيب أوي أكسر خاطرك….”
+
سالته بلهفة….
+
“يعني هترجع الشغل؟!”
+
قال لها بخفوت….
+
“إنتي عايزاني أرجع؟”
+
حركت أهدابها بارتباك قائلة…
+
“بابا اللي عـ…”
+
أوقفها أيوب قائلاً بنبرة حازمة لا تقبل نقاشاً
+
“مليش دعوة باللي عايزة كمال الموجي…أنا بسألك إنتي… عايزاني أرجع يا نـغـم؟!… ”
+
هربت من عينيه والنظرة الآسرة فيهما بماذا ترد؟… وقلبها يخفق متجاوباً بشدة وعقلها ينكر بقوة وهي تتخبط بينهما في شتات…
+
“نـغـم…..”
+
كفّ عن العبث بي أنا وقلبي عذارا لم نرتشف يومًا من كأس الهوى… امتنعنا عنه بعنادًا وجفاءًا حتى جئتَ أنت فكسرت القواعد
واكتشفتُ أنني وقَلبي قد شربنا حتى الارتواء…
1
لكنني كلما نظرتُ في عينيك أدركتُ أنني