+
قالت نغم بمؤازرة بالغة….
+
“بس إنت ممكن ترجع تمارس هوايتك من تاني وتشتغل وتنجح. إنت موهوب ولو اشتغلت على نفسك هتبقى أشهر فاشن ديزاينر في الوطن العربي…. ”
+
تشدّق مدهوشًا…
+
“الوطن العربي مرة واحدة؟!”
+
أكدت بصوتها الناعم الراقي…
+
“وفي العالم كله كمان. لازم تصدق حلمك وتسعى لتحقيقه.”
+
رد أيوب على حديثها بتبلّد أقرب للبرود…
+
“كلام كبير أوي لواحد كل اللي طمعان فيه محل تمليك في سوق **** يملأه بضاعة ويقف يشتغل فيه بدل الوقفة على الرصيف والبهدلة…”
+
امتقع وجهها وقالت بغيظ مكتوم…
+
“إنت ليه كاره مجال الأزياء أوي كده؟ إيه
اللي حصل خلاك كده؟”
+
نظر إليها نظرة طويلة لو كانت تقتل لوجدت حتفها في الحال ثم رد عليها بجمود وقح..
+
“اللي حصل يخصني لوحدي وقلتهالك قبل كده.”
+
“براحتك…”
+
أطبقت على شفتيها تكتم غيظها بينما عقلها يحاول فك شفرات حديثه وقلبها في سباق عنيف يضخ بقوة والخفقات تتوالى بلا هوادة.
+
نظّمت أنفاسها وهي تحاول لملمة الأحرف الهاربة في ذهنها لتكوين جملة مفيدة وبعد معافرة شاقة نطقت أخيرًا بصعوبة….
+
“على فكرة… أنا آسفة.”
+
سألها بلؤم…
+
“بتقولي إيه؟”
+
قالت نغم ببغض….