+
“غلط إني جيت…”
+
تافف أيوب وهو يقول بغلاظة…
+
“خلاص اعصري على نفسك سبت لمون واستحملي الساعة دي كمان… عشان أمي
ما تاخدش بالها…. ”
+
سألته نغم بحنق…
+
“هي ما تعرفش إنك شغال معايا؟”
+
هزَّ رأسه نفيًا بتهكم….
+
“لأ..ولا عايزها تعرف.مش عايزها تعيش
في قلق.”
+
ثم نظر إلى عينيها نظرة نافذة سائلاً باستهجان…
+
“ما عرفتش برضو مين اللي غصب عليكي تيجي؟”
+
رفعت أنفها بكبرياء…
+
“هيكون مين… كمال الموجي بابا.”
+
أخرج زفرة استياء مؤنبًا نفسه بصوت مسموع….
+
“لحد دلوقتي ما اتصلتش بيه ولا بلغته باللي حصل… زمانه زعلان مني بسببك.”
+
أشارت على نفسها بضجر….
+
“بسببي أنا؟ ولا علشان حضرتك زعلان إنك هتبعد عن حبيبة القلب… ليان هانم؟”
+
صاح أيوب بتشنج…
+
“ما قولتلك مفيش حاجة من ناحيتها !”
+
مالت شفتيها في ابتسامة جانبية باردة تُذكّره بحديثه السابق….
+
“بس من ناحيتك إنت فيه…”
+
أجابها بنظرة جريئة مستفزة…
+
“أوي بصراحة… بس تفتكري هترضى بيا؟”
+
كبحت جماح غضبها وقالت ببرود
+
“ليه لأ؟… ”
+
رد أيوب بنبرة مثخنة بالجراح…
+
“وليه آه؟… يعني واحد ملوش مستقبل زيي بياع على الرصيف هتقبل بيه واحدة زي ليان… أو غيرها؟”