+
“سلامة؟!…. إيه اللي جابك هنا؟…”
+
تمعّن سلامة بالنظر إليها فرأى تورمًا طفيفًا أسفل عينيها الجميلتين… وخطوطًا من الحزن على ملامحها ما كانت موجودة أمس عندما أتت إليه !…
+
بلع ريقه وهو يشعر بالغصّة تتجمع في
حلقه…وهو يجيب بحرج…..
+
“كنت معدي من هنا صدفة….فـ…..شوفتك…
عاملة إيه….”
+
ردت نهاد باقتضاب….
+
“الحمدلله…..انت جارحك عامل إيه….”
+
إرجع شعره للخلف بتوتر ملحوظ سائلا…
+
“بخير….هو….هو انتي مشيتي علطول صح….”
+
بنظرة قاتلة اجابت ببرود….
+
“لا…..بتسأل ليه…..”
+
هتف بصعوبة….
+
“يعني…..اللي أيوب قاله….”
+
قست ملامحها عندما لمح للأمر بمنتهى
قلة الحياء مما جعلها تقول بمقت….
+
“اللي اتقال حاجة تخصك…..انا مالي…..”
+
بلع ريقه وهو يقول بتململ…..
+
“انا عارف انها تخصني بس انا مش عايزك تاخدي عني فكرة وحشة…..انا اتغيرت
وناوي امشي عدل…..”
+
عقدت ذراعيها أمام صدرها بضجر….
+
“كويس…دا في الاخر لنفسك مش ليا….”
+
تضايق من ردها فقال…
+
“انتي بتكلمي كده ليه زي أيوب؟…..”
+
قالت متجهمة….
+
“طبيعي ما احنا أخوات….”
+
اختلج صدره بمشاعر عدة وهو
يسالها بعذاب…