رواية اشتد قيد الهوي الفصل التاسع 9 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“روحتي فين يا ملك؟… روحتي فين يا بنتي؟…”

+

“يا رب…يا رب رجّعها سالمة… يا رب مليش غيرك…”

+

“خير يام ملك…. بتعيطي ليه؟…”

+

رفعت عينيها نحو الصوت الرجولي المتساءل فرأته…كان يقف مرتدي حُلّة أنيقة أتى لتوّه من الخارج بسيارته المصطفّة خلف الباب الحديدي…

+

هل وصل الآن؟ لم تشعر به…هي لا تشعر بأحد حتى ساقاها تحملانها بأعجوبة تستحق جائزة تقدير…

+

اقترب صالح منها يسألها باهتمام وهو يرى وجهها غائمًا بالحزن والدموع…

+

“مالك؟… في حاجة حصلت معاكي؟… بنتك

كويسة؟.. ”

+

عند هذا السؤال انخرطت في بكاء حاد

وكأنّه ضغط على زر التشغيل لمأساة لا تنتهي

ولا تفهم متى بدأت حتى؟!…

+

ظل ينظر إليها بعدم فهم يقف أمامها لكن بينهما مسافة…وكأنّه يخشى الاقتراب منها !

+

“فهميني بس… بتعيطي ليه ؟!.. ”

+

قالت من بين بكائها المرير العالي…

+

“مـلـك……”

+

سألها صالح بعينين حائرتين….

+

“مالها ملك إيه اللي حصلها…..”

+

قالت بانهيار….

+

“مش عارفة حاجة…..” 

+

بنظرة مرتابة وملامح متوترة عاد يسألها بنفاد

صبر….

+

“انا مش فاهم حاجة فاهميني عشان نقدر نتصرف…..مالها بنتك؟…”

+

قالت بصوت متهدج مخنوق بالبكاء…..

+

“محضرتش النهاردة في المدرسة مع اني موصلاها بنفسي ونزله قدامي من الاتوبيس وانا طلعت على الشغل…..بعدها روحت في معاد الخروج قالوا مجتش وخدوها غياب….”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام مجهولة النسب الفصل السابع 7 بقلم شيماء رضوان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top