+
نظرت لها جدتها بضيق تحملها المسئوليّة
كاملة بينما بهت وجه أبرار بصدمة أكبر
من السابقة….
+
“تجبيها عندي نعمل سونار إيه…حد قالك
اني فاتحه عيادة في البيت….”
+
صاحت أبرار بحنق بالغ وهي تبعد عينيها
عن جدتها التي ترمقها بخيبة أمل !…..
+
“عايزة إستشارة…طب خدي إستشارة…..”
+
“ودي بنتك المستشفى أو كلمي الدكتورة
اللي متابعة معاها….اي الروقان بتاعك ده
الحقي بنتك بدال ما أنتي مسلطه تيته
عليا كده وعملين ليا اختبار مفاجئ….”
+
عندما انهت المكالمة بوجوم رأت جدتها
ترمقها بنظرة مملؤه بالخذلان فقالت
أبرار بتشنج….
+
“هو انا لازم اولد بنتها عشان تتاكدي اني في كلية طب….”
+
صاحت الجدة بغضب….
+
“امال دكتورة إزاي اسم كده مفيش فعل..”
+
نظرت أبرار بحدة الى ياسين الغارق في موجات من الضحك منذ بدء المكالمة فقالت بحرقة اختلطت بالغضب…
+
“أضحك أضحك اللهي تشرق وتموت…”
+
تعثّر ياسين في ضحكةٍ قوية فسعل فجأة وبقوة… اقتربت منه الجدة بقلق.
+
“يا ساتر يا رب… الواد هيموت…”
+
لم تهتم أبرار بل خرجت من الشرفة بوجهٍ مربد وأوداجٍ منتفخة من شدة الغضب بينما صاحت الجدة من خلفها بهلع…
+
“رايحة فين؟….. تعالي يا بت عالجيه من الشرقة… انتي مش دكتورة.؟! “