+
سألها بفتور….
+
“انتي حافظه لحد كام؟….”
+
نظرت إليه بضيق ولم ترد فضحك ياسين
واخيرًا قد نال منها فقال باستهزاء….
+
“شوفتي مش حافظة غيرها…. والله فلوس التعليم بتصرف على الأرض….”
+
قالت أبرار بعصبية…..
+
“كنت بتكبش من جيبك وتديني…”
+
ادعى الاسى قائلا ببراءة….
+
“انا زعلان على عمي اللي مضيع فلوسه على
الهيستولوجي بس….مخدتيش غيرها يادكتورة…”
+
ثم استرسلت بتقريع….
+
“وعايزاني اكشف عندك…أحلى نكته والله…”
+
اوغر صدر أبرار بالغيظ فـنهضت من مكانها
تنوي شن عراك معه وقالت…
+
“انت…..”
+
“أبرار…..”
+
توقفت أبرار وهي تنظر إلى باب الشرفة لترى جدتها تأتي نحوها وبين يديها الهاتف… ثم قالت عندما وصلت إليهما..
+
“في واحدة عايزة تكلمك…”
+
سألتها أبرار وهي تقترب من جدتها
“مين يا تيتة؟…”
+
أعطتها الجدة الهاتف فأخذته منها ثم وضعته على أذنها بتساؤل للمتصلة..
+
“ألو أيوه مين؟… مين أم بطة؟… أم بطة مين؟… النمرة غلط…”
+
لكزتها جدتها قائلة بحزم…
+
“غلط إيه يخربيتك… دي اللي ساكنة في العمارة اللي جمبنا…”
+
أبعدت الهاتف عن أذنها وهمست لجدتها
+
“طب ومدياني التليفون ليه طالما إنتي عارفاها؟…”