“يعني إيه افضوا ؟….”
+
رفع عينيه إليها للحظة ثم عاد بنظره إلى الحبال وابتسامة خفيفة ارتسمت محياه
ببشاشة….
+
“يعني انتقلوا…. عملوا اللي عليهم وبقوا بين
ايد ربنا….”
+
قالت شروق بحرج متلعثمة…
+
“انا مكنتش أقصد… هي كلمة معلقه معايا ساعة الغضب….”
+
قال صالح بتوجيه….
+
“خلي لسانك طيب حتى في الغضب… لان الكلمة اللي بتطلع على لسانك بتكتب
عليكي…”
+
ثم أشار على الحبل قائلًا ببساطه…
+
“الحبل اتفك…..”
+
تركها واتجه الى الشرفة وبدا بربط الحبال
بين دعامتين حديديتين مثبتتًا….
+
سالته شروق بصدمة…..
+
“هتعمل إيه ياشيخ؟….”
+
رد عليها بإيجاز….
+
“زي ما انتي شايفه هعملك المنشر….”
+
اقتربت منه معترضة…. “لا ميصحش….”
+
رد عليها بصوتٍ عادي…..
+
“لا يصح الا الصحيح….واللي بعمله مفهوش
حاجة غلط…..اعتبريه اعتذار عن كلامي معاكي من شوية….”
+
تراجعت خطوة للخلف وكسى الحزن وجهها
وهي تقول دون مواربة…..
+
“انت قولت اللي في قلبك…وجودي مضايقك
وانا ناوية أدور على مكان تاني….ومش هطول
ان شاء الله في القعدة هنا….”
+
رد صالح بمنتهى الصراحة المطلقة….
+
“اعذريني…بس انا اب ومسئول عن البيت ده واللي فيه ومحبش أدخل عليا انا أو ولادي