+
خطر صاحب عطر العود خطر عليها !…
+
عفوًا… لماذا لا تستنشق عطر العود كما اعتادت؟! كان عطره يسبقه قبل أن تراه حتى…
+
هل توقف عن وضعه بسبب كلام ملك عن حبّها للعطر ؟!..
+
عضّت على شفتيها بحرج عند وصولها إلى تلك النقطة ولحظة توتّرها أمامهم كانت
كمن يخفي شيئًا !..
1
بلّلت شفتيها وقالت بصوتٍ خافت متردد قليلًا…
“صباح الخير يا شيخ صالح…”
+
ليتها ما ألقت تحية الصباح… إنه لم يلاحظ وجودها لذلك تفاجأ حين رفع عينيه الخضراوين نحوها عابسًا.
+
بلعت ريقها وهي تشعر بالخطر من تلك النظرة والتجهّم البادي على وجهه. ردّ صالح وهو يغضّ بصره عنها..
+
“صباح النور يا أمّ ملك… إنتي إيه اللي مصحيكي دلوقتي؟ وطالعة هنا ليه؟.. ”
+
لم تكن أسئلة هادئة بل كانت تحمل كل أنواع الاتهام الصريح…
+
هل ظنّ أنها ستسرق الحمام؟!
+
لماذا هو متجهّم بهذا الشكل؟… هل الصعود إلى هنا بعد الفجر ممنوع؟!… أم أنه ممنوع نهائيًا؟!
+
“كنت هنشر الغسيل وسمعت صوت الحمام
فافتكرت في حاجة….”
+
ارتفع حاجبيه ولم يحبذ ردها فعقب…
+
“تنشري هنا ازاي يعني…خدتي الاذن من مين قبل ما تطلعي…..”
+
امتقع وجهها من فظاظة رده….
+
“هي فيها حاجة لو طلعت فوق السطح…”
+
سألها بغلاظة….”بمناسبة إيه….”