+
“عندك حق لو كنت خدعت نفسي ووهمتها بحب اسر مكنتش هنا دلوقتي…وهو كان
زمانه عايش بينا..”
+
“كله مقدر ومكتوب عمره كده….”ثم أضاف وهو يسالها بحذر…
+
“هو انتي ليه مقدرتيش تحبيه انا سمعت انه ابن رجل اعمال كبير….”
+
التوى ثغرها في إبتسامة باهته وهي تعلق…
+
“ودي حاجة كفاية تخليني أحبه…..وبعدين الحب ده مش بادينا دي حاجة بتحصل من غير تخطيط..”
+
“حصلت فعلا ومن غير تخطيط…..”
+
عادت بعينيها إليه فرأت عينَيه تجريان على ملامحها وعيناها بتروٍ أربكها مما جعلها تُسبل
عينيها وهدير قلبها يعلو مجددًا في حضوره القريب…
+
“نـغـم…”
+
رفعت عينيها بوجنتين حمراوين بغباءٍ أنثوي لذيذ فرأته يعود إلى أسلوبه الفكاهي الغليظ قائلاً بمرح…
+
“تيجي أعزمك عند عبده تلوث… بيبيع سندوتشات تكليها من هنا وتهو هوي من هنا…”
+
انقشعت غمامة الحزن من فوقها وضحكت ضحكتها الرنّانة برقةٍ وجمال فأشرق صدره بشعورٍ خاص وهو يتأملها هائم النظرات بينما هي تسايره بالقول….
+
“كلاب بلدي… بلدي؟…”
+
“بلدي أصلي…..تعالي بنفسك شوفي….”
+
أومأ مؤكدًا وهو يحثها على النهوض معه
إلى أقرب مطعم شعبي أكلاته الشهية كفيلة بتسكين وجيعة قلبها ومخاوفها ولو لفترة قصيرة….