+
فعل أيوب على مضض وهو يشعر بالمهانة بعد تلك الحركة المتعالية…
+
دخل إلى المكتب وأغلق الباب خلفه ثم اقترب منها واقفًا يفصلهما المكتب الضخم الذي تجلس خلفه بمنتهى الغرور الأنثوي
الـ….. الجميل من ينكر؟…
+
قالت نغم بصوت محتد كـعينيها الآن في النظر
إليه..
+
“انت جاي هنا تشتغل ولا جاي تضحك وتهزر مع موظفات الشركة؟…..”
+
سالها بملامح متعجبة….
+
“حصل إيه لده كله يانغم هانم….”
+
اندفعت كلماتها بشراسة….
+
“حصل ان انا مبحبش المسخرة والكلام الفارغ
اللي كنت بتعمله من شوية….”
+
رد أيوب بصبرٍ……
+
“مفيش كلام فارغ ولا حاجة…. زميلة في الشغل بتسألني على حاجة فرديت اي المشكلة….”
+
انتفخ انفها غضبًا وارتفع بإباء قائلة
بسخط…
+
“أولا انت مش شغال في الشركة عشان تقولي زميلة ثانيا انت شغلك معايا انا ممنوع تكلم مع دي أو وتضحك مع دي….”
+
ثم اشارت على الباب خلفه بتهكم….
+
“ولو مش عاجبك الباب يفوت جملين مش جمل واحد….”
+
هاجت مراجل ايوب فرد عليها منفعلا….
+
“والله مش انتي اللي تقوليلي يفوت كام جمل اللي ليه يمشيني والد حضرتك هو اللي مشغلني في الأول مش انتي….”
+
توهج صدرها كأتون حارق وهي ترمقه