+
“قولي مش عيزاكي يا أيوب في مكتبي وانا هخرج…..”
+
قالت نغم بازدراء….
+
“مش عيزاك في مكتبي فعلا….اتفصل أخرج….”
+
رد باستهانه……. “أفكر….”
+
برقت عينيها غاضبة……. “نعم…..”
+
تحرك أيوب نحو باب المكتب للخروج منه
قائلا بمزاح…..
+
“هفكر في كلامك برا….يمكن…..يمكن اوفق
وأخرج…يمكن…”
+
عندما أغلق الباب نظرت نغم لأثره بملامح عابسة. ثم بعد لحظات داعبت الإبتسامة ثغرها حتى شملته ثم تمتمت باستياء…
+
“مش طبيعي بجد…….”
+
أنهت الاجتماع وسارت في الممر المؤدي إلى مكتبها. أوقفتها جيداء وفي يدها أحد الملفات، أخذتها منها وبدأت في تفحصها بتركيز شديد…
+
سمعت صوت همسات متبادلة خلفها وبعض الضحكات المرحة…
+
نظرت نغم بطرف عينيها لتراه يقف مع إحدى الموظفات يتبادل معها الحديث بنبرة عالية، بينما هي تفتح فمها باتساع كدولفين ضاحك يتغذى على الدعابات !
+
اشتعل صدرها فجأة بنيران مستعرة، وتغضنت زوايا عينيها بانفعال ملحوظ بينما الغضب تصاعد داخلها أكثر حتى فقدت التركيز فيما بين يديها مما جعلها تعطي الملف لجيداء قائلة بوجوم..
+
“بعدين….. ابعتيه على مكتبي…”
+
ثم استدارت تنظر إليه نظرة حادة قاتلة…
+
حينها شعر أيوب أنه عرضة للمراقبة فرفع عيناه نحوها ففاجأته بنظرة عنيفة مزدرية ثم في اللحظة التالية رآها تشير له بأصابعها الأربعة في حركة متغطرسة كي يلحق بها إلى المكتب…