5
لوت نغم فمها سائلة بلؤم…..
+
“وياترى الحته بتاعتك….جارتكم اللي طلبت
أيدك ….”
+
تجهم أيوب مزمجرًا……
+
“وليه السيرة الغم دي…..اكيد لا…..”
2
ضحكت سائلة بفضول…
+
“حد تاني يعني….وهتجوزا إمتى؟…..”
+
رد أيوب بعد تنهيدة طويلة…..
+
“لما الدنيا تحلو معايا……ادعيلي…..”
+
“ربنا يوفقك يا ايوب….انت و…والحته…..””
+
قالتها نغم ثم أشاحت بوجهها نحو النافذة
تضحك بخفوت.
+
بينما نظر لها أيوب عبر المرآة الأمامية
وقال عابسًا…
+
“مش شايف فيها حاجة تضحك….”
+
قالت من بين ضحكاتها الناعمة…..
+
“خالص…..دي في منتهى الرومانسية…..”
+
ابتسم أيوب وهو يسمع رنة ضحكتها الرقيقة.
كانت ضحكتها نغمة تتناغم مع كل شيء من
حولها…
+
ترجلت نغم من السيارة كعادتها بكامل أناقتها مرتدية طاقمًا أبيض أنيقًا وشعرها ينساب على ظهرها. كانت تخفي عينيها وجزءًا كبيرًا من ملامح وجهها خلف نظارة سوداء.
+
دلفت إلى ردهة الشركة برفقة الحرس ثم توقفت عند المصعد ومعها أيوب.. نظرت إليه نغم وقالت فجأة…
+
“أوف…نسيت تلفوني ممكن يا أيوب تروح تجيبه من العربية…..”
+
سألها أيوب بنظرة جادة….
+
“انتي نسيتي في العربية ؟…..”