+
رمقه كمال بنفس النظرة الثابته….
+
“بس نظرتي ليك بتقول انك مش من الناس اللي بتستسلم للفشل….أكيد في حاجة تانية..”
+
رفع أيوب حاجبه وقال بنبرة شبه ساخرة…
+
“وتحرياتك عني معرفتكش الحاجة دي؟!…”
+
رد عليه كمال بهدوء متيقن…..
+
“احب اسمع منك….بس مش دلوقتي لما اعرفك أكتر….وتطمن ليا واطمنلك….”
1
ثم خيم بعضها الصمت بشعورٍ معقد وحقائق مبهمة !…
……………………………………………………
يضع يده على عجلة القيادة بينما باليد الأخرى يسحب سيجارة ويضعها في فمه. عيناه مركزة على الطريق أمامه لكن فكره في مكان آخر…
+
الحديث مع كمال الموجي فتح صندوقًا مظلمًا من الذكريات كان يظن أنه تخلص منها. ولمدة ثماني سنوات تأكد أنها ظلت في جعبته لم تغادر يومًا.
+
كانت تجلس في المقعد الخلفي بينما يحتل أيوب مقعد القيادة… وباقي الحرس في السيارة الأخرى خلفهما…
+
بدت تنظر إليه بين الحين والآخر. كان بعيدًا عنها بأفكاره العاصفة ويدخن بشراهة لدرجة أنه أشعل السيجارة الثالثة في دقائق قليلة !…
+
“مش كفاية تدخين بقا……خنقتني…..”
+
قالت عبارتها بانزعاج واضح فألقى أيوب السيجارة من النافذة المفتوحة بجواره ثم
قال معتذرًا…