+
أثناء الضحك سعل كمال بقوة فنظر أيوب حوله ليرى كوب ماء قريبًا منهما فأخذه وأعطاه له.
+
أخذه كمال وارتشف رشفة ثم أعاده إليه شاكرًا
ثم قال بنبرة هادئة..
+
“نغم طيبه اوي بس عنيدة….طول عمرها طلباتها مجابه واللي مش عيزاها بيتنفذ ولو على رقبتي اتربت على كده…..
+
ثم استرسل مع تنهيدة حزينة مهمومة….
+
“عشان كده لما حصل موضوع القضية وتهديدات شكري ليها بقت عاملة زي الطير المدبوح تايهه وممكن توهتها دي تضيعها مني….”
+
قال أيوب بمؤازرة…..
+
“بعد الشر عليها…ان شاء الله القضية تخلص…
وترجع كل حاجه احسن من الأول….”
+
هتف كمال عازم النية…..
+
“مسافة ما القضية تخلص هخليها تسافر…
سفرها أحسن من قعدتها هنا مهدده في اي لحظة انها تروح مني…”
+
قال أيوب بترفق……
+
“تفائلوا بالخير تلقوه….بكرة كل الحوارات دي
تكون في خبر كان….قصة محدش هيفتكرها لا انت ولا هي….”
+
تمعن كمال في النظر إليه قليلا ثم قال دون
مواربة…..
+
“تعرف اني مستجدعك من اول يوم شوفتك فيه..”
+
ابتسم أيوب بسمة جانبية قائلا باعتداد….
+
“عارف محبش اتكلم عن نفسي كتير….”
+
ضحك كمال مجددًا ثم ساد الصمت للحظة قطعه أيوب بسؤال حذر…..