……………………………………………………..
طرق الباب ثلاث طرقات ثم دلف بعد أن سُمِح له بالدخول…
+
“صباح الخير يا كمال بيه…”
+
قالها أيوب وهو يستعد ليومٍ جديد في العمل.
+
كان كمال قد هاتفه صباح اليوم وطلب منه أن يصعد إليه وها هو الآن يقف أمامه ببذلة العمل السوداء الأنيقة متأنقًا كواجهة تليق بآل الموجي.
+
“صباح النور… تعالى يا أيوب واقف ليه؟”
+
وأشار له إلى مقعد مجاور للفراش فجلس أيوب سائلاً باحترام…
+
“اخبار حضرتك إيه…..”
+
رد كمال ببسمة حانية….
+
“بخير….طالما نغم بخير…..”
+
تنحنح أيوب قائلا بتفانٍ……
+
“هتفضل بخير ان شاء الله.. أطمن انا معاها….”
+
أومأ كمال برضا تام قائلا….
+
“مطمن عشان انت فعلا معاها…وربنا الحامي
قبل اي شيء….”
+
سأله أيوب بتردد….
+
“طلبت تشوفني…في حاجة حصلت….”
+
“كنت عايز اعرف رأيك في الشغل معانا… مرتاح؟….والاهم مرتاح في الشغل مع نغم؟…”
+
رد أيوب بصراحة مطلقة…..
+
“بصراحة….بصراحة بنتك يتفات لها بلاد…..”
+
ضحك كمال فجاة مندهشًا من الرد فأوما أيوب وهو يشاركه الضحك قائلا….
+
“والله العظيم ما بهزر….بتعامل الكل من تحت ضرسها….مع ان حضرتك يعني مش كده…”