ده اللي بتحبيه؟!…..”
+
اومات براسها مع تنهيدة ثقيلة مؤلمة….
+
شهقة أبرار مصعوقة من الإجابة ثم
قالت بتقريع…..
+
“ياخبتك…حبتيه إزاي دا شكله مسجل خطر…احييه عليكي….انتي معتوها؟…..”
+
لفظت اسمها بتحذير….. “أبرار…..”
+
قالت أبرار بنبرة مؤنبة….
+
“ابرار إيه ماهو مش طبيعي تحبي واحد
زي ده مش طبيعي خالص…..”
+
تململت نهاد قائلة باقتضاب….
+
“اللي حصل بقا….. اياكي تقول كلمة قدام
ندى انا وعدتها اني هنساه وهبعد عنه…..”
+
سالتها بحاجب مرفوع…..
+
“طب وليه معملتيش كده؟…..”
+
نظرت إلى النافذة المجاورة لها إلى الرصيف المُطلّ على البحر وسحبت أكبر قدر من الهواء البارد وهي تقول بوهنٍ مرير
+
“مش عارفه….حتى بعد ما نويت أنساه بعد اللي عرفته لقيته في وشي…..”
+
زجرتها أبرار بقسوة قائلة…..
+
“في وشك ولا في قفاكي دا يتمسح باستيكا مش ده ياماما اللي يتحب…فوقي يادكتورة..
ياللي المستقبل مستنيكي….هتدفني نفسك مع ده ودمري حياتك ومستقبلك..مش مصدقاكي بجد؟!……”
7
فتحت فمها لتُخرج الهواء وانسابت من بين شفتيها همسة (يا ليتني قادرة) خرجت سرًّا كالهواء لا تُرى حتى لا تُلام… كما تُلام على حبّها المعطوب !…