+
علت الدهشة وجهه هو ايضًا متشدقًا…
+
“معرفش…انا افتكرتك عارفه هو شغال إيه فكنت لسه هسألك…..”
+
هزت كتفيها وقالت بتهدج قلقة….
+
“لا معرفش حاجة….مستحيل يكون راح أشتغل عند الناس دي….”
+
سألها بعدم فهم…… “اي ناس؟…..”
+
وقبل ان ترد عليه اتت احد زملاؤها وسالتها
بدهشة وهي تنقل النظرات بينهما…..
+
“واقفه كده ليه يـانـهـاد؟….مش ناويه تروحي….”
+
ثم إشارة بعينيها على سلامة….
+
“هو انت تاني ؟!…..”
+
توتر سلامة من نظراتها المتفحصة وهو يتعرف عليها تلك الفتاة كانت بصحبة نهاد
عندما راته في غرفة الطوارئ….
+
همست لها أبرار بذهول…..
3
“اي الحكاية يانهاد….. مين ده.؟….”
+
“بعدين يا أبرار…. يلا عشان نروح…..”ثم سحبت يد صديقتها وهي تلقي عليه نظرة
أخيرة قائلة….
+
“انا همشي ياسلامة…. عايز حاجة….”
+
هتف قبل ان تصعد للحافلة…. “والفلوس…..”
+
“مرة تانيه هاخدها منك…”
+
قالتها ثم في اللحظة التالية صعدت الحافلة. جلست هي وصديقتها بجوار بعضهما ثم انطلقت الحافلة فألقت عليه نظرة وداع.
من قلبٍ مجروح إلى قلبٍ يغرق في
الخزي !…
+
لكزتها أبرار هامسة بتهكم….
+
“مين ده يامجنونة….اوعي تقولي ان هو