اصبح عمر مريم 16 سنة
اصبح عمر منه 10 سنة
اصبح عمر أسيل 14 سنة
وكان ماجد مسافر الى إنجلترا فى رحلة عمل وطلب جاسم من حاتم سرعة المجي الي مصر لان والده مريض بشده وبالفعل جاء حاتم ووجد الجميع فى انتظارة وعلم بأنها خدعة منهم وجلس يضحك و يهزر مع الجميع مع دخول أسيل وعندما نظرت لهم وقع نظرها على حاتم السعيد والضاحك وللحظة واحدة تخيل انه يضحك لها ويفتح ذراعيه لها حتي تدخل مهرولة بين احضانه وبالفعل استجابت أسيل للتخيلات ورمت شنطة المدرسة واسرعت لاحضان والدها
أسيل بفرحة و صراخ : بابيييييييييييي
تسمر الجميع وتمحت الابتسامه و السعادة من وجوههم عندما استمعو صوت أسيل والتر أسرعت لرمي نفسها بين احضان حاتم وبالفعل من شدة الصدمة كانت أسيل تحتضن وبكل حب حاتم وتقبله بنعومة و لهفة وهو متسمر فى مكانه وفى لحظة استعاد حاتم وعيه ورماها بعيد عنه غير ابي لتلك الطفلة التى سقطت على طرف التربيزة بشدة
حاتم بغضب : انا مش ابوكي انتى لعنة ربنا يريحني منك وخلص بقي انا بدعي ليل و نهار أنه يخدك ويريح الكل منك انتى السبب فى موت حبيبتي مليكة لو مكنتيش اتولدي كان زمانها عايشة منك لله انتي لعنة
أسيل بصراخ رج القصر كله : انت ظالم و مفتري انت عمرك محبيت مامي انت لو كنت بتحبها كنت عرفت انها تعبانة لاكن انت مش حبيتها حسبي الله و نعمه وكيل انا خصمتك يوم القيامة تشوف العذاب يا حاتم فى الدنيا و الآخرة انا خصيمة الكل ربنا يوريني فيكم يوم علشان استريح منكم لله منكم لله انا فعلا يتيمة يوم موت امي انتم كلكم موتم ربنا يهدكم وينتقم منك