احمد : متخفيش يا ايسو يالا شباب شيلو الشنط
وبالفعل حمل الحرس الشنط واحمد أيضا وقام ماجد بامساك يد أسيل ونزلو خلفهم وتوجهو الى آخر القصر وفتحو الحائط وظهر الطريق الخارجي ووجدو سيارة فى انتظارهم
وضع الحرس الشنط فى السيارة وعادو الى القصر حتي لا يعلم احد اختفائهم
ركبت أسيل فى الخلف و بجوارها شنطة ملابس وجلس ماجد و احمد فى الأمام ونطلق وتطلق بسرعة البرق على الطريق
نامت أسيل من وجع رأسها و دموعها التي تنزل بهدوء
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
فى مكان ما![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
وصل أحمد ونزل وفتح الباب وعاد الى السيارة ودخل بيها ونزل اغلق الباب
حمل أحمد الشنط ووضعها فى الداخل ووجد بسنت تفتح له الباب
انتهى احمد من حمل الشنط وبعد ذلك عاد الى السيارة وحمل أسيل النائمة ووضعها على السرير وخرج
احمد : احنا لازم نرجع دلوقتي حضرتك محتاج حاجة مننا
ماجد بحزن :شكرا يا احمد
بسنت بابتسامة : انا جبت اكل جاهز بس تحطة فى الميكروفير وتسخنه وتاكلو
احمد : حضرتك مربيني ومفيش بينا شكر
بسنت : عمو ماجد انت ابونا التاني انا متربية كتابية ايدك
ماجد : ربنا يخليكم لبعض يا ولاد يالا لازم تسافرو
احمد : بإذن الله بكرا بالليل هكون عندك سلامه عليكو
غادر احمد و شقيقتة بسنت وعادو الى القاهرة فى الليل كما يقول الناس الليل ستار لكل شي