أغلقت مريم مع ديدا وتوجهت و الداخل اما أسيل فنزلت دموعها و حزنها على قسوة والدها وكره لها
باك![]()
![]()
عادت أسيل من ذاكرتها على ضم أحد لها وكانت ستصرخ ولكن شمت رائحة سادن فغاصت فى احضانة بشدة كأنها تريد أن تختفي من تلك الحياة داخل احضانة
سادن بحنان : مالك جنتي
أسيل بتنهيدة : مفيش مجرد ذكرة قديمة
سادن بحنان : عاوزة تحكي انا قلبي و عقلي تحت امرك هيسمعوكي بس بلاش تعذبي نفسك
أسيل : أنسي وصدقني هيجي الوقت وهحكي بس مش دلوقتي
سادن بضحك : طيب القمر بتاعي ناوي يلعب نيشال ولا فاشلة
أسيل بجدية : نلعب و ماله يا ضخم
حمل سادن البندقية و صوب على أكثر من هدف متحرك وبالفعل كسب دبدوب كبير على شكل باندا
اما أسيل حملت البندقية وصوبت على أكثر من هدف ولكن خسرت كتير ولم تحصل اللي على دبدوب صغير
أسيل : سادن هات الدبدوب
سادن : لا ده بتاعي وانا كسبته
أسيل بطفولية : حرام عليك انت كبير وانا صغننه وعوزة العب بيه
سادن : لا
أسيل بغضب طفولي : والله لقول لجدو بس ها
مشيت أسيل من امامه ولكن أسرع لها و امسك اديها وهو يضحك بشدة على تلك الطفلة الكبيرة
سادن بحب : خلاص متزعليش يا قلبي الدبدوبة ملكك
أسيل بذهول : بجد هخدها
سادن بحنان : أيوة يا جنتي هتخديها
أسيل بفرحة وهي تحضنة : شكرا شكرا اسدي
سادن بسعادة : العفو يا قلب اسدك