استمرت الحياة على ذلك النحو واصبح عمر أسيل فى 7 من عمرها وكانت تجلس فى الجنينة تحت شجرة وهى لم تتحدث بشئ معهم
سمعت أسيل خالتها مايسا تنده مريم حتى تاكل ولكن كانت ترفض تلك الصغيرة الاكل وكانت أسيل تبكي من شده جوعها لانها منذو يومين ان تاكل فقط تشرب المياة
مايسا : مريم يالا علشان تاكلي
مريم : مش جعانة والله واكله من شويه
مايسا : لا انتى مكلتيش كويس ولازم تاكلي كويس علشان تكبري
مريم : والله مفيش مكان فى بطني وانتى كل شوية كلي مريم كلي مريم
مايسا : خلاص براحتك انا ماشية
مشيت مايسا وقامت أسيل من مكانها وتوجهت الى مريم ووقفت بعيد عنها بشوية
أسيل : هقولك حاجة بس بلاش تضربيني
مريم بارف : عوزة ايه يا ملعونة
أسيل بدموع : اسمعي كلامك امك لانها عوزة مصلحتك بلاش تعملي كده
توجهت أسيل الى المطبخ حتى تحصل على اي طعام وشوية ماية فوجدت خالتها ملك تقف
ملك بغضب : انتى بتعملي ايه هنا
أسيل بخوف : اصلي جعانة وعطشانة ممكن اكل
ملك وهى تصفعها : غوري على برا مش ناقصة ارق على المسا
خرجت أسيل تجري وجلست بجوار الكلاب الذي أصبحت أصدقائها رغم عنفهم وقسوتهم ولكن تلك الحيوانات ارحم من البشر
جلست اسيل بجوار الكلاب الذين اسرعو بالجلوس بجوارها ولكن وجدت أسيل بعض الطعام الموجود لهم فتوجهت الى الطعام بلهفة وأخذت تاكل بشراها وشربت من المياة ولكن كان طعم الاكل و الحياة غريب ولكن لم تهتم