غادر حاتم القصر تحت أنظار الجميع فتوجه مازن لاسيل وضربها وشدها من شعرها بشدة
كان الجميع يصيح فى وجه بعضهم فقامت أسيل من على الارض وصعدت بكل هدوء لغرفتها وأغلقت الباب خلفها وجلست على الارض تضم نفسها وهى تبكي بشدة على ما حدث معها
مر باقي اليوم وكانت أسيل تنام على الارض بدون اكل او شرب
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
مر شهر ولم تخرج أسيل من غرفتها بعد ذلك اليوم وعلى طول شاردة وتنظر الى السماء فقط وأصبحت هزيلة وضعيفة ولم يهتم بها أحد وخصوصا بعد تعب ماجد وجلوسه فى المستشفي طوال الفترة الماضية ولم يسافر حاتم للخارج لتعب والده كانت إحدى الخدم تصعد بدون علم أحد الى غرفة الصغيرة لتعطيها الطعام وتهتم بصحتها
مر شهرين وتحسنت صحة ماجد وخرج من المستشفي وعندما وصل صعد الى غرفة ملاكه الصغير وجدها تجلس تنظر الى السماء ولا تتكلم والغرفة مطفي النور وكئيبه
جلس ماجد بجوارها وضمها لحضنة
ماجد بحزن عليها : وحشتيني يا قلب جدك كده متجيش تسالي عليا وانا تعبان
نظرت أسيل له ولم تتكلم فقط تنظر له
ماجد : مالك يا عمري حد ضربك أو زعلك
ولكن لم تتحدث أسيل وقامت من جواره وتوجهت الى السرير ونامت وضمت نفسها وأخذت وضع الجنين وهى مفتحة عيونها
حزن ماجد بشدة على تلك الصغيرة التى لم تفعل شي فى الحياة غير انها جائت الى تلك الحياة