دخلت أسيل الى الحمام لتنعم بدش دافئ ومنعش وفضلت تلعب بالمياة وفى الاخر خرجت ولبست هدومها وخرجت ودخل بعدها جدها ينعم بدش يريح جسده المهلك لنومه على الكنبة معها فى غرفة المستشفي وخرج وجلس بجوارها يأكلون وبعد ذلك اعطي لها العلاج وتركها تلعب واخذ يعمل هو وفى نهاية اليوم نامو بجوار بعضهم بعد ان طلب من احمد البحث عن مدرسة جيدة حتى تذهب أسيل بها ويبعدها عن المدرسة التى يلتحق بيها الباقي
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
يتبع