حملته أسيل بغيظ فبتسم لها بهبل وتوجه إلى الحمام
أسيل بابتسامة : ونبي العسل ده صعلوق ده حبيب مامي عوزاك أكبر بسرعة ونعمل اتحاد ضد سادن عوزه منك ابقي قوي و شجاع بس بتخاف ربنا وتعدل وتنصر الحق عوزاك سند و ظهر ابوك عوزاك بار بينا لما نكبر انا مظلمتش حاتم ولا قسيت عليه بالعكس هو اللي ظلمني
كانت تحكي أسيل مع الصغير بكل حب و جدية كانه شاب كبير يفهم ويعي لكلامها والغريب فى الموضوع ان الصغير مدلل امه كان ينظر لها بتمعن كانه يفهم كل حرف تقوله
ضمت أسيل الصغير بين أحضانها وفضلت تقبله إلى أن نام فخرج سادن وجدها تقبله فتغاظ فأسرع إليها وحمل الصغير بهدوء ووضعه فى السرير ونظر ليها بغيظ
سادن بغيظ : عماله تبوسي وتحضني دلوقتي مش تعبانة ولما انا قربت تعبانة
أسيل بذهول : سادن انت غيران من ابنك
سادن بغيظ : الصعلوق ده مسموح ليكي بس ترضعيه و ممنوع تبوسيه ولا حتى تبدلي هدومه مفهوم
أسيل بذهول : هاااااااااا
سادن بجدية : لو شفتك بتبوسي الحيوان ده بصي انا هعمل حاجة بس مش عارف ايه هي ماشي انا هروح البس
اسرع سادن الي غرفة الملابس وتركها مذهولة مما قاله وفى لحظة أخذت تضحك بصوت واطي حتي لا تويقظ الصغير و عندما شعرت بخروج سادن من الغرفة كتمت ضحتها فنظر ليها بغيظ و اتصل على المطبخ يأمرهم بإحضار الطعام لهم وجلس بجوارها وضمها لحضنة بتملك شديد