رواية اسيل واللورد الفصل الثامن 8 بقلم نور الشمس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أسيل بدموع غزيرة و صوت عالي يقطع القلوب :
جدووووووووووووووووووو ااااااااااااااااااااااه ليه سبتني ليه جدوووووووووووووووووووو و نبي ارجع ليا انا مليش حد غيرك فى الدنيا ااااااااااااااااااه

انهارت أسيل علي الارض بضعف و ذل وأخذت الصور تتوالي امام عيونها لجميع المواقف التي ربطتها مع جدها منذو ان فتحت عيونها حتي اللحظة الأخير لهم على الشاطئ

ضمت أسيل نفسها وأخذت و ضع الجنين

اما ماكس فعلم من الخدم بأن أسيل تجلس فى الخارج فخرج ولم يجدها وبحث عنها لم يراها ووقعت عيونه على تليفونها وعندما مسكه وجدت خبر وفاة جدها فصدم بشدة

ماكس بغضب للحرس : اقلبو الدنيا على أسيل لغاية متلقوها يالاااااااااااا

اسرع الحرس فى تنفيذ أوامر ماكس واخذو أسلحتهم معهم ونطلقو

ماكس بخوف : ياترا انتى فين أميرتي

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

عند السيوفي
🌟🌟🌟🌟🌟🌟

خرج سادن بالفرسة كما تعود ولكن وقف امام الفرسة ووضع ايده على قلبه بألم ولم يقدر على التحرك وشعر بقدمة أصبحت رخوه و كان سيقع فأسرع له إحدى الحرس وامسكه وجعله يجلس هل إحدى الكراسي فشاهدة ادم و جده فاسرعو له

عثمان بلهفة : مالك يا سادن حاسس باية
ادم بخوف : سادن الله يخليك رد علينا
مايا بدموع : سادن حبيبي مالك
سادن بالم : انا كويس أميرتي متقلقيش
عثمان بخوف : فيك ايه بس يا ابني اطلب دكتور
سادن بابتسامة : في ايه يا جماعة انا دخت شوية علشان مكالتش
ادم بخوف : طيب يالا تعالي كل وشرب أي عصير مسكر
سادن باجهاد : ماشي يالا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الخامس 5 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top