غادر سادن و ركب الفرسة ونطلق فى وسط الخضار الطبيعي وهو سعيد بتلك الرحلة
اما مايا فخرجت تلعب مع ادم الذي لم يرفض لها أي طلب
اما عثمان فجلس أمامه حارسة الأول وهو رجل حبي فى العمر واخذو يلعبون طاولة و يتسامرون
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
في مزرعة أسيل![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
وصل ماكس و معه أسيل التى تشاهد المكان حولها وهى سعيدة و كان مطر بين أحضانها
ماكس : يالا حبيبتي اطلعي خدي دش و بدلي هدومك ونزلي
أسيل بفرحة : ماشي ماكسي
صعدت أسيل وأخذت دش و صلت فروضها ولبست بدي كت وبرقبه و هوت شورت و أخفت السلاسل جيدا أسفل البدي ونزلت وعندما سالت على ماكس اخبروها بأنه عند الاسطبل فذهبت له وجدته يقف امام فرسة باللون الابيض جميلة
أسيل : حلوة اوي ماكسي
ماكس بابتسامة : انتي احله ايسو
أسيل : عوزة اركبها
ماكس : ماشي تعالي
ساعدها ماكس على الركوب وركب هو فرسة أخري و خرجو يلعبو بالفرس
بعد مرور فترة عادو من الخارج و أسيل تضحك بشدة على ماكس فتوعد لها ماكس فجريت و جري خلفها إلى ان امسكها وفضل يهزر معها وبعد ذلك توجهو للسفرة واكلو بستمتاع تحت ضحكاتهم
مر باقي اليوم وصعد الجميع الى غرفهم
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
في الصباح![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
صحيت أسيل وأخذت دش و صلت فروضها ولبست ونزلت جلست على المرجوحة و أمسكت التليفون كما تعودت وبعد كذا خبر وجدت خبر وفاة ماجد العمري منذو يومين فنصدمت أسيل بذلك الخبر ونزلت دموعها ورمت التليفون و قامت تجري بسرعة وهي تجري لم تعرف أين تذهب وأين تروح كل ما يشغل بالها الذهاب الى جدها واحتضانه زي لحظة وقفت مكانها متشبسه فى الأرض وصرخت لأعلي صوتها وتنده على حبيبها الأول و الاخير وامانها و حمايتها و ابيها و امها و صديقها و شقيقها