صعد ماجد الى الجناح الغربي وفتح الغرف الى أن دخل إلى غرفة باللون الاسود ومغلقة الشبابيك ولا يوجد منفذ هواء فوقع نظرة على السرير وجد تلك الطفلة الجميلة تلعب بارجلها وتضع اصابعها فى فمها كانها ترضع فتوجه اليها وحملها وقبلها ووجد خدها بيه علامة زرقاء نتيجة صفع حاتم لها فقبلها وضمها لحضنة
ماجد بدموع : سامحيني يا حبيبتي حقك عليا جدك مش فقير وحالا هجيب واحدة تهتم بيكي تعالي ناخد دش ونغير هدومنا ماشي
اتصل ماجد على احدى الحرس حتى يأتي بمتعلقات اطفال من بامبز و شامبو ولبن وكل شي وقفل
بعد قليل وجد ماجد الباب يخبط وسمح للطارق بالدخول وكان الحارس ويحمل الأشياء التى طلبها ماجد
ماجد : تعالي يا احمد جبت الحاجة
احمد : ايوة يا فندم
ماجد : شكرا يا ابني هات الشامبو
احمد : تسمحلي انا احميها حضرتك عارف انى اهتميت باختي الصغيرة لما والدتي كانت تعبانة وحضرتك مش هتعرف تحميها
ماجد : ماشي يا ابني خدها
حملها أحمد وسمي عليها وكبر على جمالها وتوجه الى الحمام واخذ يحممها بحنان وبحب واخذ يدلعها ويضحك معها وخرج بيها وهو يحملها وتوجه الى الدولاب وأخرج ملابس منها وأخرج طقم بدي ابيض و شورت بيج
لبسها وكانت جميلة جدا وقبلها وحمل زجاجة اللبن واطعمها