غادرو وعادة إلى القصر لعمل العزاء للطفلة
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
مرت الأيام الأيام الليالي و الأسابيع و الشهور وبالفعل مرة عام منذو خطوبة أسيل على سادن
في امريكا![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
حاولت أسيل التوصل لسادن ولكن لم تعرف فصعدت الى الشقة مرة أخري ولبست وتوجهت إلى الشركة بعد أن علمت من مايا بأنه هناك
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
في شركة اللورد![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
وصلت أسيل إلى الشركة ورمت المفتاح السيارة الى ماك وتوجهت مباشرة إلى مكتبة ورفضت ان تستمع لكلام السكرتيرة ودخلت وجدت يا يجلس ومعه بعض الأشخاص
نظر سادن بغضب للشخص الذي اقتحم المكتب ولم يجد غير جنتة و عشيقتة أسيل
أسيل بجدية : عوزة اتكلم معاك
سادن بالإنجليزية : الجميع للخارج وامنعي اي شخص
قطع كلامه عندما أمسكت أسيل أيده وسحبته خلفها الى الخارج والغريب أنه ثار معها دون أي اعتراض وتوجهت الى المكتب الداخلي
جلس سادن واخذ ينظر على حبيبتة وهي كالطفلة التى ترغب بشئ من والدها و تخاف من اعتراضة
تنهد سادن وقام وتوجه لها وسحبها وجعلها تجلس بين احضانة
سادن بحنان : مال جنتي
اسيل : أنت زعلان مني علشان بأجل الفرح صح
سادن بعشق : مش زعلان يا جنتي بس نفسي ابقي ملكي فى أقرب وقت أسيل انتى لسه مش بتثقي فيا
أسيل بسرعة : لا والله الموضوع مش حكاية ثقة انا خايفة اسدي
سادن : من ايه يا قلب اسدك
أسيل بحزن : لما تعرف الحقيقة خايفة تسبني لوحدي ورجع تاني يتيمة انت عوضتني عن كل اهلي
سادن بحنان : عمري مهسيبك انا من اةل لحظة اعتبرت نفسي ابوكي و اخوكي و حبيبك و عشيقك
وجوزك و مسؤل عنك احكي يا بنت قلبي و ريحي قلبك و ريحيني
أسيل بحزن : حاضر اسدي هحكي بس بعد اللي هتسمعة لو عاوز تبعد لنا مش هحسبك