اما مازن فكان يبكي ببطء فتوجه له جاسم وحضنة فبكي بشدة
مازن بدموع : بنتي جاسم ملحقتش لارج بيها
جاسم بحزن : أهدي مازن ربنا كبير
حاتم بحزن : أهدي يا ابني
ملك بدموع : ان شاء الله هتطلع كويسة أدعي أنت بس وروح لمراتك منهارة
توجه مازن الي مريم واخذها فى حضنه و بكو بشدة
مر الوقت وخرج الأطباء ولكن للاسف أخبرهم الأطباء بوفاة الطفلة
صرخات و حزن و سقوط اغماء بعض النساء
مر الليل بالحزن و تم تكفين الطفلة وذهبت إلى مثواها الأخير
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
فى المقابر![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
حمل مازن الطفلة بين احضانة ونزل إلى التربة و دفن الطفلة
وقف الجميع يدعو للطفلة ولكن سقطت أنظار بعضهم على يافتة تحمل اسم مليكة العمري و ماجد العمري فتوجهو وقراو الفاتحة وكان هناك قبر بعيد عنهم وكان يحمل اسم أسيل حاتم العمري
توجه ماجد و شيري إلى ذلك القبر ووقفو أمامه فى ذهول تام من تكون تلك الفتاة هل كان لهم أخت أكبر منهم هل لهم شقيقة تحت التراب هل كانت شقيقتهم كانت ستحبهم
حاتم : يالا يا ولا
جاسم بحزن : في ايه عمي
حاتم : بص
نظر جاسم وجد الاولاد أمام قبر أسيل فصرخ بهم وأسرع لهم
يوسف بحزن : في ايه حاتم
حاتم : الولاد وقفين ادام قبر الملعونة
عامر بحزن : لسه بتقول عليها ملعونة بعد كل السنين ديه كلها
مايسا بحدة : أيوة ملعونة وهتفضل لعنة عيلة العمري