رواية اسير صورتها كامله وحصريه بقلم دفنا عمر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعكس أخته الاصغر نهي 25 قصيره نوعا ما

ببشرة بيضاء وعين سوداء وانف صغير وشفاه ممتلئة

وشعر بني مجمل ملامحها تشبه والدتها بشكل كبير..

متزوجة منذ اكثر من 3 اعوام بقليل وانجبت ريناد

طفلتها الاولي بعمر العامين وثلاثة اشهر ..

كانت تعمل مدرسة لمادة العلوم ..ولكن لم تكمل بهذا العمل تحقيقا لرغبة زوجها !!!

وزوجها فارس مدرس لغة عربية بأحدي المدارس المعروفه

معروف بعشقه للغة العربية وحبه الشديد بتدريسها

ويعتبرها رسالة يغرزها ببراعم هذا الجيل الصغير….

تجلس ام جواد ارضا وامامها تلك الطاولة المستديره قصيره الأرجل (الطبليه)..يعلوها طبق يحوي قطعه عجين كبيره تاخذ منها قطعه وتشكلها دوائر صغيره الحجم

ثم تقوم بالنقش عليها برسومات تقليديه بأستخدام

تلك الاداه المعروفه قديما (المنقاش)

تزين بها دائره الكعك وترص بصاج معدني معد خصيصا

لتسويه تلك الكعكات المميزه في أعيادنا المصريه ..

علي صوت الراديو شويه يانهي ..وتعالي انقشي معايا الكحك ..عشان نخلص ونلحق نعمل البيتيفور والغريبه والبسكويت..

اخوكي بيحبهم وموصيني اعمل شويه زياده لعمار وكريم اصحابه..

نهي : حاضر ياماما..عليت الراديو وجايه اهو …

ثم افترشت الارض بجوار والدتها قائلة :

يا ماما ليه بس بتتعبي نفسك كل سنه كده بعمايل مخبوزات العيد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top