انفها مستقيم و صغير ..شفاهها شهيه بلون وردي بشكل طبيعي .. لا تضع اصباغ ولا مساحيق..
رواية اسير صورتها الفصل الثاني 2 بقلم دفنا عمر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ظل يتأمل وجها ويتفحصه عن قرب ..
هناك شيء خفي يجذبه لتلك الفتاة .. شيء لا يعرفه .وكان روحه تعرفت عليها.!!
ربما شاهدها قبلا ؟!!!! لا يعلم وحقا لا يدري ماذا دهاه…
هل سيظل واقفا يتأملها ..
هل أصبحت مراهق يا جواد .. تطالع صور الفتايات بهذا الشكل الفج ..
انت الرجل الرشيد العاقل الرزين .. تتأمل صورة بتلك الطريقة ؟!!!
راح ينهر نفسه لوقوفه امام الاستوديو هكذا دون مبرر…
وقرر ان يذهب .. فوقوفه اصبح سخيفا محرجا …!!!
ألقي نظرة اخيرة طويلة لتلك الصورة وذهب ..
ولكن لم تذهب من عقله ابدا .. !!!!!
عاد مسكنه ودلف حجرته بعد ان اعطي صور ريناد لوالدته
رغبة شديدة تترجاه العودة والوقوف امام تلك الصورة..
تري من تلك الفتاة .. كم عمرها .. اسمها .. مهنتها…؟؟!!!
صوتها كيف يكون ؟؟ هل برقة ملامحها التي سيطرت علي عقله
وآسرته بشكل لا يستطيع تفسيره… حقا لا يستطيع ..لا تفسير لديه لشيء.. سوي احساس ما صاحبه ..منذه وقوع عينيه قدرا علي صورتها هناك …!!!
احساس قوي وكأن تلك الفتاة .. تخصه هو ..له هو ..!!!
هل تحدث تلك الاشياء حقا ..