التليفونات مالهاش امان وفي ثانية بتقع و بتبوظ ..
رواية اسير صورتها الفصل الثاني 2 بقلم دفنا عمر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قاطعت هدير صديقتهم سما قائلا :
كلامك صح يا سما ..ده انا حتي سمعت ان المفروض البنات مايتصوروش بتليفوناتهم عشان لو اتسرق هتكون صورهم فيها مباحة
ودي حاجه مش كويسة ..
لافندر بنفاذ صبر : خلاص انتي وهي هتدوني محاضرة..
اتفضلو نتصور وامري لله ….!!!
وبعد ان انتهي المصور من ألتقاط صور احترافية لثلاثتهم ..
اخبرهم بالحضور لاستلام الصور بعد يومين .. نظرا لزحمة العيد
سيكون صعب الانتهاء منها باسرع من تلك المهلة ….
توجه جواد اللي الاستوديو.. وقام بتصوير ريناد
كما طلبت والدته .. ثم انطلق بهما كما وعدهم وقامو بالتنزه
ومضي نهار العيد الاول بفرحة وسعادة مرتسمه علي وجوه الجميع …
وختاما لهذا اليوم ذهب لقضاء سهرة مع اصدقائه في مكان ما …
هدير مهاتفة صديقتها سما :
ايه يابنتي مش هتيجي انتي ولافندر عشان نروح نستلم صورنا ..
عدي يومين اهو والمفروض نروح ناخدها …
سما : معلش يا هدير مش هنعرف نخرج انهاردة ..
بابا تعبان شويه ولازم نراعيه .. خصوصا ان مرات بابا سافرت يومين
عند اهلها .. ومافيش غيرنا
استلميهم انتي بالنيابه عننا .. واما اقابلك اخدها منك ..