رواية اسيرة عشقه المميت كامله وحصريه بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية اسيرة عشقه المميت كامله وحصريه بقلم حبيبة خالد

🌼 الشخصيات 🌼

المعلم رؤوف جابر المعلم:

رجل إذا ذُكر اسمه صمتت الألسنة. رجل بلغ الثلاثين من عمره غير أن الهيبة في صوته وهيئته تجعل من يراه يظن أنه مرّ بتجارب تفوق سنَّه بكثير لم يكن الناس ينادونه باسمه فلقب واحد كان كافيا: المعلم قسوته مشهورة وجبروته يسبقه في كل مكان، وغروره… لا أحد قادر على خفضه أو الوقوف في وجهه. عيناه لا تعرفان الرحمة قاتمتان حادتان غير أن في داخلهما حزنا دفينا وطبعه حاد إلى درجة تجعل الكبير قبل الصغير يتجنب غضبه تزوج صغيرا وهو في الثانية والعشرين من عمره لكنه لم يهنأ بزواجه إذ ماتت زوجته بين يديه أثناء ولادة ابنته ومنذ ذلك الحين أُغلق قلبه… أُغلق على وجع وعلى غضب وعلى وحدة خائنه و قاتله صار يرى النساء جميعا سواء… ولا واحدة تستحق أن يكسر نفسه لأجلها. ولا واحدة تستحق أن يدخلها حياته لكن القدر… لا يعرف شيئا اسمه المستحيل

سيرين محمد الهادي:

فتاة في التاسعة عشرة من عمرها يحمل وجهها حزنًا ثابتًا لا يفارقها وفي عينيها وجع يفوق سنها بكثير. طيبة… بل ليست طيبة فحسب وإنما طيبة إلى حد يلامس اللعنة خجولة بطريقة تجعل من يراها يشعر وكأنها جاءت من عالم أنقى من هذا العالم. في داخلها ضعف… وبراءة… ومع ذلك تختبئ خلفهما قوة غريبة، قوة ساكنة لم يرها أحد بعد ذات ملامح هادئة بريئة تشبه صفحة ماء لم تُمسّ

حنان جابر المعلم (شقيقة رؤوف الوسطى):

تبلغ من العمر 23 عامًا، فتاة لا تعرف الهدوء مشاكسة ومجنونة وضحكتها تسبق خطواتها.عنيدة وقوية، لكنها تصبح مجرد شقيقة صغيرة أمام روؤف حيث تترك قوتها جانبًا. في داخلها نار غيرة غير طبيعية ونار حب ليست أقل شدة خصوصًا عندما يتعلق الأمر بسراج

سراج أحمد:

صديق روؤف وأخوه في العشرة يبلغ من العمر 27 عامًا شاب طيب القلب لكنه عصبي جدًا به جاذبية عنيدة لا يمكن تجاهلها يقع في المشاكل ويتصرف وكأن كل موقف معركة ومع حنان لا توجد بينهم كلمة “عادي” إما نار أو حب أو غيرة

جابر زيدان المعلم (والد روؤف):

يبلغ من العمر 55عامًا رجل صلب، حنون، صارم عند الحاجة عادل وحكيم لكن وقفته ولُسانه يظهران أنه لا يزال صاحب كلمة يُحترم ويُستمع إليه.

زهرة عثمان المعلم (والدة روؤف):

امرأة تبلغ من العمر 48 عامًا واسعة القلب وحنانها يملأ البيت دفئًا وراحة زوجة جابر زيدان المعلم ابن عمها وأم لثلاثة أبناء: أكبرهم روؤف ثم حنان ثم زياد تقول دائمًا إن روؤف هو ضلعها القوي وزياد هو قلبها الطيب والخفيف وحنان هي روح البيت وبهجته.

ماري: ابنة روؤف تبلغ من العمر سبع سنوات.
مريم: ابنة شقيقة سيرين تبلغ من العمر خمس سنوات


🌺 البارت الأوّل 🌺

في الصباح المشرق، كما هو المعتاد، لكنه لم يكن مشرقًا على الجميع.

في العمارة السكنية بحارة المعلم، التي سُمّيت هكذا نسبةً لعائلة المعلم التي تعد ، واحدة من أكبر العائلات في الحارة، والتي تحيط بها الحواري من كل جانب،

في واحده من شقق العماره
خرجت سيرين من غرفه أختها المرحومة، حاملةً طفلة على صدرها، ووجها يظهر عليه التعب والإرهاق والخوف.

سمعت طرقات عنيفه على باب الشقة، فتقدمت ببطء وفتحت الباب.

وظهر أمامها عم سالم ذالك الرجل البغيض صاحب العمارة التي تسكن بيها
قال بصوته الخشنٍ الكريه(يخلي الواحد يقرف ان يسمعه )
عم سالم بحده :
“هو أنا مش قولتلِك امشي؟ الشقة اتقفلت، ومش هتباتي هنا ولا دقيقة واحدة، بتعملي إيه انتي هنا بقا !؟”

ردت سيرين بصوت مرتجفة وهي تتوسله:
“ارجوك يا عم سالم… دي ليلة واحدة بس… البنت تعبانة… وأنا والله ماليش مكان أروح ليه… ولا ليه حد اروحله حتى بص… الليلة دي بس هبات هنا وبكره همشي علي طول

رفع حاجبه باستخفاف ورد بغل :
“والله ما يخصنيش الكلام ده ! ولحد هنا كلامي خلص، يلا انجزي يا بت من هنا!”اخلصيي يلاااا

انتفضت سيرين من صراخه عليها بهذه الطريقه نم نظرت له بترجي وعيون دامعه وترجوا داخلها أن يشفق عليها
وقالت بارتعاش :
“طب استنى—”

قبل أن تكمل كلامها قاطعها بإمساكه ذراعها بقسوة، وشدها نحو باب العمارة. وهي تبكي وتصرخ ولكن لا حياه لمن تنادي (ابن ك*ب واطي اتفووووو عليك )يللا نكمل
سيرين:
“آآآه! سيبني! دراعي مش قادرة!”

وهو بكل بوقاحة:

“والله ما أنا سايبك! و يلا يا بت، انجزي بره العمارة يلاااا … انتي ووساختك دي!”

دفشها بقسوة، فتعثرت في الحائط وسقطت على الأرض مع الطفلة، التي صرخت وبكت من الخوف والألم.ومن الذي يحدث لخالتها ولها
نظرت سيرين لها (متخافيش ي حبيبتي)
سيرين، وهي تبكي بحرقه، قالت:
“ليه كده؟! ده ظلم! حرام عليك! ملناش حد ولا حتى مكان نقعد فيه غير الشقة دي!”

تدخل أحد الرجال الواقفين عند القهوة قائلا بصوت عالي :
“عيب يا عم سالم! انت راجل كبير ودي بنت صغيرة… تقوم تضربها كده؟ ده زي بنتك يا راجل حرام عليك!”

رد العم سالم ببرود ووقاحه:
“امشي شوف شغلك ي كلب !
و خليك في قهوتك!”

حاولت سيرين النهوض وهي تمسك الطفلة، لكن رجليها ارتجفت، ولم تسطيع حملها. وبكت بحرقه على حالها.

زجرها العم سالم قائلاً بصوت عالٍ:
“بتّ قومي! يلا من هنا … دماغي صدعت! غووري براااا!”

دفشها مرة أخرى. صرخت سيرين وهي تبكي:
“آآآه! حرام عليك! كفاية!”

الحارة كلها تجمعت حول المشهد، فصاح أحدهم من آخر الشارع:
“حد يروح ينادي المعلم بسرعة!”

جرى صبي صغير إلى ناحيه أخري من الشارع عند بيت المعلم رؤوف، كبير الحارة، وطرق الباب
ووضع يده علي صدره بينهج من الجري وقال بسرعه :
“يا معلم رؤوووووف ! الحق! سالم بيضرب البت!”

عم الصمت
حتي صار الجو مشحون ،
و ظهر المعلم رؤوف …….،
عيناه سوداء بارده كالليل. و جسده الضخم
رجع الصبي خطوتين لورا بخوف و ارتجاف ثم قال بصوت مرتعش من الخوف :
“همممم… قصدي… يعني… البت… سالم…”

نظر له رؤوف ببرود قاتل وقال له بحده :
“انطق.”

رد الصبي بصوت مرتجاف:
“بيزقها قدام الناس… والبنت بتعيط…”

خرج رؤوف ومشي خطوه ورا خطوه كانت الهيبه والقوه تشع من خطواته وبنيته القويه.
ولم ينطق بكلمه وكانت ملامحه خاليه تماما.
اهل الحارة بمجرد ما شافوه خفضوا أعينهم في الأرض ، ولا أحد تجرأ على النظر في وجهه.

وصل أمام العمارة ورأي منظر لم يعجبه بتاتا.
رأي فتاه على الأرض، الدموع تغمر وجهها، والطفلة على صدرها تبكي.من الخوف و الفزع.
والعم سالم واقف بجانبها، مرتبكاً زي الكلب الهبش

نظر رؤوف إليها بفتور، ثم وجه نظره إلى العم سالم وقال ببرود وغضب:
“ايه اللي بيحصل هنا؟”

تخبط العم سالم……، وارتجف وجهه من الخوف:

“يا معلم… والله دي بنت قليلة الأدب ووس*خه

نظر له رؤوف بحدة وقال بصوت عميق ومرعب وهو يضغط علي كل حرف:
“عملت إيه فيها يا سالم؟”

رد العم سالم بسرعه وتخبط:
“غلط… غلط… أنا غلطان يا معلم…”

نظر له رؤوف بغضب وقال بحدة قاتله جعلت من الواقف امامه يرتعب:
“وانت من إمتى بتمد إيدك على ست؟ تعرفني ما بقبلش الإهانة لأي ست!”

سالم اتوتر، وبص لأهل الحارة المتجمعين كلهم ثم حول نظره له وبلع ريقه بخوف.
و قال بتعلثم :
“ده مش مد إيد… ده زقه صغيرة… وما حصلش حاجة… يعني يا م .ع..لم”

تقدم رؤوف خطوة للأمام بهيبته التي تجعل الجميع خاضعا له وقال بهدوء يسبق العاصفة:
“زق؟ يعني وقعتها قدام الناس… وبتقولي زق؟”

رد عليه سالم بارتباك وخوف من القادم :
“…ما هو. يعني… حصل… وووو…”

قاطعه رؤوف فجأة ( بصوته العميق العالي الذي قشعرت له الأبدان ) :
“جاااوب على السؤال يا ابن الكلب!!!!

الحارة كلها اتجمدو من الخوف والرهبه من القادم
ومن غضب معلمهم الحارق.
وسيرين نطت من الخضه ودموعها نازله مغرقه وجهها وبتترعش من الخوف ومن اللي بيحصل معاها.

نظر رؤوف إليها من فوق لتحت، ثم إلى الطفلة التي تبكي خوفاً، من الذي تراه أمامها.
وملابس سيرين اللي كانت متبهدله نتيجه من دفش ذالك البغيض لها.

وبعد صمتا دامه لدقائق معدودة
قال رؤوف لها ببرود شديد:
“ليه بتعيطي؟”

رفعت سيرين عينها له تأملته. عندما نظرت له سيرين. شعرت وكأن الزمن توقف.
عيناه السوداء كانتا تلمعان ببرودة قاتلة. جعلتها تشعر بالخوف والارتباك.
وجهه كان حادا، مع خطوط قويه جافه،
وكأنه نحت من الحجر. شعرت وكأنها تري رجلا لا يمكن التغلب عليه، رجلا يخفي خلف بروده عاصفه من المشاعر.

فاقت من شرودها علي نظرة عيناه الحاده التي تنظر لها بحده وقسوة وتحذير بلعت ريقها وقالت له وهي بتشهق ببكاء حاد :
“أنا… أنا خايفة… وانا والله مش عندي مكان أبات فيه وو…..”

نظر رؤوف إلي سيرين بنظرة بارده وكأنه يفحصها شعر بالارتباك عندما تلاقت اعينهم.
لان لا أحد يجرء علي النظر في عيناه.
شعر برغبه في معرفة كل ما يتعلق بها. وكأنه يريد أن يكشف سرها.

شعر برغبه في حمايتها، كأنه يشعر بأنها تحتاج إلي حمايته.

ثم فاق من شروده ونفض افكاره.

وحول روؤف بصره الي الطفله الباكيه.
ثم قام بمد يده نحو إليها وقال لها ببرود شديد:
“هاتيها.”

سيرين اتخضت وخافت منه ليؤذي ابنة شقيقتها فيها وضمتها لصدرها بقوة وقالت بإرتجاق :
“لأ…لا…… بالله عليك… ما تلمسهاش! هي معملتش حاجه”

رد رؤوف عليها بصوته العميق البارد:
“انتي بتناقشيني؟مش بعيد كلامي مرتين هاتيها يلااااا “

انتفضت سيرين بخضه من صراخه عليها وقالت له وهي ترتجف وتتضم الطفله ليها اكتر :
“انت هتعمل فيها اي هي….مش عارفه حاجه…وخايفه ..”
تقدم منها رؤوف فجأه وقام بخطف الطفله من حضنها بسرعه جعلتها تشهق صارخه نظر لها بحده من صراخها.
فنظرت له هي بالمقابل بترجي وتوسل.
تجاهلها وقام برفع الطفله بيد واحده وهدأت الطفله

نظر رؤوف لسيرين مره اخري قائلا ببرود وصرامه :
“سكتت اهي … يبقى المشكلة فيكي يلا… امشي ورايا… إما نشوف حكايتك إيه. كنت ناقصك إنتي كمان؟”

عندما تحرك. قام جميع اهل الحارة بإنزال عيونهم أرضا خوفا واحتراما له….

تقدم رؤوف إلى العم سالم قائلأ بقسوة:
“حسابك ماخلصش… خدوه يا رجاله للمخزن … اللي بيغلط بيتعاقب.”

قيد الرجال العم سالم وأخذوه لتنفيذ طلبه، بينما كان سالم يصرخ ويبكي متوسلاً المعلم. ان يرحمه ويعفو عنه

⁦⁦(☞゚☞゚💕
كانت سيرين تسير خلف رؤوف بخطوات بطيئة، رجليها ترتجف، والطفلة ساكنة على كتفه، وكأنها شعرت أن هذا الرجل لا يُمكن البكاء أمامه.الجميع حبس نفسه لحد ما المعلم روؤف دخل بوابته الكبيره
وقف رؤوف عند الباب، ونظر إليها لما لقها وقفه مش بتتحرك :

“انتي… يلا ادخلي، ولا هافضل أستناكي للصبح؟”

بلعت سيرين ريقها وقالت وهي واقفه مكانها :
“أنا… أنا… عاوزه.”

رفع حاجبه بضيق وقال:
“ولا عاوزه ولا مش عاوزه… يلا اخلصي.”
سرين اتلخبطت خافت منه اكتر وقالت بصوتها المكسور : انا اسفه
ورؤوف مكلفش نفسه يرد عليها

دخلت وهي متوترة، البيت من جوه كبير، كأنه قصر مش بيت في حاره . رجالته واقفين، ولدى رؤية رؤوف نزلت أعينهم فوراً.

تقدّم سراج منهم وده صديق روؤف المقرب

قائلا:
“تمام يا معلم؟ نسيب البت هنا ولا…؟”

نظر له رؤوف ثم قعد جبهته وقال :
“مش ناقصه غباء منك انت كمان ؟”

سيرين اتوترت اكتر
ضمت رجليها فوق بعضها ، ويديها بدأت ترتجف.

رؤوف لمح ده .
بصلها بنظره طويله مستفزة وقال بعدم اكتراث:
“واقفه كده ليه ؟ اتكلمي”

ردت سيرين بخوف:
“أنا مش عايزه مشاكل…انا بس كان نفسي أبات الليلة دي في الشقه …وكنت هامشي علطول والله”

قاطعا روؤف قائلا بهدوء :
“انتي هتباتي… بس مش في العماره”

اتسعت عيونها علي آخرها وقالت بارتباك :
“أ… أمال هبات فين؟”

تقدم رؤوف خطوه منها. خطوة واحدة فقط. جعلت سيرين ترتجف، وقال بصوت منخفض ومرعب:
“هنا.”

شهقت سيرين قائله بذهول:
“هاااااا هنا؟!”

رد عليها قائلا ببرود وعدم اهتمام وكأن الموضوع عادي :
“عندك اعتراض؟”

ردت عليه سيرين بسرعه وخوف:
“ايوه! …. قصدي.لاء قصدي..معرفش”

تجعد جبين رؤوف بضيق قائلا :
“هو انتي بتفهمي ؟ولا لا؟”

نظرت له سيرين بضعف ودموعها نزلت تاني وقالت بخوف :
“أنا.. والله ..خايفه .. “

نظر لها سراج بشفقه علي حالها وتتدخل قائلا:

“نجهز لها أوضة يا معلم؟”

رد عليه رؤوف بهدوء:
“لا… هتدخل معايا.”

ارتجفت سيرين أكتر وقالت:
“مع… معاك؟!”

قال بضيق:
“قُلت… معايا.”

سراج، حس إن سيرين خلاص هتقع
فقال بخوف من رد فعل روؤف :
“طب ي معلم… يكمن البت مرعوبه .”

روؤف بحركه من إيده سكتته خالص وقال : “روح انت”

سراج جري حرفيا واختفي ليس خوفا لكنه يعلم صديقه وقت الغضب لايري أمامه.
نظر رؤوف لسيرين وقال لها :
“تعالي “

اتخشبت سيرين، ومكنتش قادره تتحرك :
“مش… مش قادرة… ر… رجلي…”

هز رؤوف رأسه بيأس،
وضيق منها وقام بامساكها من ذراعها بقوة، ولكنها حانية، ليست بعنف بس مسكته قويه ثابته
تخوف.

شهقت وهي عندما لمسها وارتجفت قائله بخوف:
“لا… بالله عليك… ما تلمسنيش…”

روؤف قرب وشه منها وقال ببرود قاتل:
“لو كنت عايز أذيكي… كنت سبتك في الشارع. فكتمي صوتك…نهائي وتعالي معايا يلااا.”

ووضع يده على ظهرها، دفشها دفشة بسيطة إلى الأمام، كأنه يقول لها:(اتحركي بقي)

وهي بترتعش ومرتبكه ومتوتره منه بتفكر هيعمل معاها اي وخايفه جدا علي ابنه شقيقتها.

وهي ماشيه جنبه
والطفله نايمه علي كتفه بسلام غريب
صعد بيها الي الاعلي ..
ثم قام بفتح باب غرفه كبيره ..
وحول نظره لها قائلا :
“اقعدي.”

ردت عليه سيرين بارتباك:
“فين؟”

انفجر بيها روؤف فجأة قائلا :
“يا نهار أسود! على الكرسي يا بنت الناس! هتقعدي فين يعني ؟!”

اتخضت وجلست بسرعة، والدموع تغمر وجهها وقعدت بسرعه علي أول اريكه قبلتها .

وقف رؤوف أمامها، وكان قريبا منها وقال بصوته المنخفض و بهدوء مرعب:
“دلوقتي… هتقوليلي من الأول… كده زي الشاطره اي حكايتك؟

وسالم طردك لي؟”

بلعت ريقها بتوتر و همست بضعف:
“هقول كل حاجه والله بس بالله عليك اوعدني ما تأذنيش..ولا تأذيها “

ولهنا رفع روؤف حاجبه ..ورد عليها قائلا..



نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب صدفة الفصل الخامس عشر 15 بقلم ايتن هيثم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top