رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العشرين 20 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رؤوف غمض عينيه ونفخ بنفاذ صبر ممزوج بحنان

مسك وشها بـ إيديه الاتنين ورفعه ليه وبص في عينيها المدمعة بـ نظرة تملك نارية:

— يا بنتي ارحميني.. أنا لا زهقت ولا نيلة أنا بس خايف يطق لك عرق من كتر العياط ده.. تعالي هنا

سحبها لحضنه بقوة وميساء ما صدقت لفت دراعاتها حوالين رقبتة وبدأت تقبله في رقبته وصدره بقبلات رقيقة وسريعة وتتمسح في جلده بنعومة مستفزة لـ رجولته وهي بتههم بدلال طفولي:

—اممممم طب قولي إنك مش هتسيبني.. وقولي إن ميساء بتاعتك لوحدك بس وانا بنوتك وقولي إنك بتحبني وانا قطتك

(هي الهرمونات بتعمل كده صح 😂😂😂)
رؤوف ضحك بغلب الرغبة بدأت تسيطر عليه تماماً وتطرد كل ذرة تعب.. شالها فجأة وهي صرخت برقة ولف بيها لفة خفيفة وحطها على السرير وانحنى عليها وهو بيبص لها بنظرة غايبة تماماً من الشوق:

— أنتي مش بس قطتي.. أنتي سلطانة قلبي.. وطالما أنتي اللي اخترتي الجنان واللي بتعمليه ده استحملي بقى المعلم اللي مش هيرحم دلالك ده الليلة

انقض عليها بقبلة طويلة وعميقة قبلة كانت بتمتص كل شوقها وعياطها وإيده بدأت تتحرك بجرأة وقحة ومهارة على تفاصيل جسمها ميساء كانت بتصدر آهات ناعمة وهي بتغرز ضوافرها في كتافه وتشده ليها أكتر كأنها عايزة تدوب جواه.. رؤوف مكنش بيديها فرصة تتنفس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ما تراه ليس كما يبدو الفصل الثاني 2 بقلم لولا ابراهيم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top