رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العشرين 20 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رؤوف اتصدم ميساء مش من عادتها الاندفاع ده وخصوصاً وهي دايماً بتتحجج بالكسوف مسك كتافها وهو بيحاول يبعدها عشان يشوف وشها:
— جرا إيه يا بت أنتي كويسة
ميساء بدأت تتمسح في صدره بوشها وبدأت شفايفها تلمس رقبته وصدره المكشوف بقبلات رقيقة وساخنة بلهفة مجنونة وهي بتههم بصوت يدوب مسموع وعلي وشك العياط :
— بحبك أوي يا رؤوف.. بحبك أوي أوي.. أنت ليه ريحتك حلوة كدة…. أنت ليه مبقتش تحبني انت وحش اووي يا روؤف وبقيت تزعلني اووي
رؤوف قلبه بدأ يدق بطبول عنيفة الرغبة بدأت تسري في عروقه وتطرد التعب بس استغرابه كان لسه مسيطر:
مش بحبك اي بس مالك يبت انت اتهبلتي لا اله الا الله
ميساء أول ما سمعت اتهبلتي دي شفتها اتهزت بزعل طفولي يقطع القلب ودموعها نزلت شلالات على خدودها وهي لسه دافنة وشها في صدره وبدأت تضرب بقبضتها الصغيرة على كتافه العريضة بوهن:
— آه اتهبلت.. اتهبلت بيك يا رؤوف.. وأنت قلبك حجر داخل تقولي تعبان وعاوز تنام ومبصتش في عيني حتى.. أنت أكيد زهقت مني أكيد بقيت بتشوفنيي نكدية وعاوز تخلص مني وتجوز عليا
رؤوف رفع وشه للسقف بقلة حيلة وهو مش مصدق كمية الهطل اللي نزلت عليها فجأة مسك إيديها الاتنين بـ إيد واحدة وحاوط وشها بإيده التانية وهو بيمسح دموعها بحنية مفرطة: