رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العشرين 20 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رؤوف دخل الجناح وهو حرفيا بيجر أقدامه من كتر التعب بدلة الفرح كانت خانقاه واليوم كان تقيل جداً بمسؤولياته و استقبال الناس رمى الشال على الكنبة بإهمال وقعد على طرف السرير الضخم وفك أول زرارين من قميصه وهو بينهج بتعب وسند كوعه على ركبه وحط راسه بين إيديه وهو مغمض عينيه بقوة مستني بس لحظة هدوء بس كان شكلة يخطف الأنفاس بعضلاته وصدره المعضلة اللي باين وقاعدته
ميساء كانت واقفة بعيد شوية لسه بفستانها السواريه الرقيق بس مكنتش بتتحرك عشان تغير هدومها كانت واقفة وباصة له بغرابة شديدة عينيها بتلمع بلمعة مش طبيعية وشها فيه هدوء مريب مخلوط بتوتر
— “آخخخ الواحد حاسس إن عضلاته اتفككت ميساء ي حبيبتي كوباية مية ساقعة تبل ريقي عشان أنا مش قادر أنطق بس بسرعة يلا
رؤوف رفع راسه لما لقى السكوت طال وبصلها بـ استغراب وهو بيعقد حواجبه:
— في إيه يا بت …واقفة كدة ليه وباصالي كده ليه مالك مبلمة كده ليه روحي اجري هاتي الزفت الماية
ميساء مردتش وفجأة وبدون أي مقدمات جرت عليه بخطوات سريعة ورمت نفسها في حضنه بقوة لدرجة إن رؤوف رجع لورا وسند بإيديه على السرير عشان ميتلقبوش لفت دراعاتها حوالين رقبته بغشم ناعم ودفنت راسها في تجويف رقبته وهي بتتنفس بسرعة وكأنها بتشم ريحة الأمان اللي ضايع منها