رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العشرين 20 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
إيده بدأت تتحرك بضغطات جريئة على منحنيات جسدها يلمس نعومتها بجبروت راجل عارف هو بيعمل إيه كويس زاح الفستان تماماً وبقى جسدها مكشوف قدام عينيه اللي كانت بتلتهمها بشهوة حارقة سراج مكنش بيديها فرصة تستوعب كان بينتقل من مكان لمكان بلهفة وسرعة يتذوق عنقها وكتفها وينزل بلسانه يداعب مكامن إثارتها بجرأة خلت حنان تغرس أظافرها في كتافه العريضة وتشده ليها أكتر وهي بتهمس بـ هذيان:
— سراج.. أرجوك.. متتعبنيش أكتر من كدة
سراج رفع وشها ليها وعينيه كانت غايبة تماماً في سحرها وقال بصوت مليان تملك و همس في ودنها بفحيح يرعش:
— جسمك بيجنن يا حنان.. أنعم من الحرير وأطعم من الشهد.. أنا مش هسيب فيكي حتة إلا ولما أدوقها
وبالفعل نزل بلسانه لمنطقة صدرها وبدأ يداعبها بجرأة صارخة خلى حنان تضرب السرير برجلها من فرط التأثير وصوت آهاتها بدأ يعلى وهي بتترجاه يرحمها:
— سراج.. كفاية.. أنا حاسة إني بموت.. ارحمني يا سراج
لكن سراج مكنش في قاموسه رحمة الليلة دي بالعكس الكلمة دي زادته اشتعال فباعد بين رجليها بإصرار وجرأة وبدأ يستكشف أدق التفاصيل خلت حنان تتلوى بوجع ممتع ودموع الحب بدأت تنزل على خدودها.
ولما وصل لذروة جنونه ثبت معصميها فوق راسها بيد واحدة واعتلاها بكامل ثقله خلت حنان تطلق صرخة مكتومة في كتفه وهي بتعضه بقهر ولذة دموعها اختلطت بعرقه وهو يتحرك بعنف وشغف بيمتص ألمها بقبلات مجنونة على شفايفها لحد ما الألم تحول لنار قايدة حرقت كل حصونها واستسلمت تماما لحد ما ذابت تماماً في حضنه وبقت حرم سراج فعلاً وقولاً