رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العشرين 20 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
حنان رفعت عينيها المليانة دموع من الحب والرهبة وقالت بصوت مهزوز ويدوب مسموع لكنه كان مليان عشق:
— سراج.. أنا.. أنا قلبي هيقف منك ومن لهفتي ليك.. أنا بحبك أوي يا سراج ربنا يخليك ليا
سراج ابتسم ابتسامة رجولية خطفت أنفاسها وسحبها من خصرها بقوة حانية خلتها تشهق بكسوف لكنها مردتش بل قربت منه أكتر كأنها بتغرق في محيطه
بدأ يفك سحاب الفستان ببطء كل لمسة كانت بتولع نار الشوق في جسدها وهو يقبل كتفها برقة كأنه بيطبع عليها ملكيته الهادية
حنان مكنتش قادرة تنطق حاسة إنها بين إيدين إعصار من المشاعر المتضاربة غيرته اللي عشقتها حنيته اللي دابت فيها وشغفه اللي هيجننها
سراج همس في ودنها صوته كان بحة رجالية بتزلزل كيانها:
— أنا عارف إنك بتحبيني وعارف كل دقة قلب بتنادي باسمي. بس النهاردة الحب ده هيوصل لمرحلة تانية خالص يا حنتي
لفت إيدها حوالين رقبته وشعرها الأسود الداكن انسدل على كتفه العريض ورأسها استقرت على صدره تسمع دقات قلبه اللي بتصارع دقات قلبها سراج كمل كلامه وهو بيحسس على ضهرها اللي انكشف من الفستان:
— عارف إنك متوترة اهدي ي بابا
نزل بشفايفه على عنقها وقبلة خفيفة ثم أخرى أعمق أرسلت قشعريرة قوية في جسدها يديه القوية تحسست خصرها بجرأة جذبتها إليه أكثر حتى أصبح جسديهما يكاد يكون جسداً واحدا أغمضت حنان عينيها تستسلم بالكامل لهذه اللحظة لهذا الرجل الذي اختارته من بين كل رجال العالم