رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العشرين 20 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خلاص يا حنة.. مفيش دموع تاني النهاردة بتبدأ دنيتنا إحنا وبس ي حبيبتي

وصلوا لشقتهم اللي سراج جهزها بعيداً عن زحمة الفيلا وضجيج العالم أول ما دخلوا من الباب سراج وقف وبص لحنان اللي كانت واقفة بكسوفها في وسط الصالة وفستانها الأبيض فارش في الأرض زي الملكة

أول ما سراج قفل الباب بالمفتاح حنان حست بقلبها هيقف من التوتر الممزوج بشوق عارم فضلت واقفة في نص الأوضة ومنزلة راسها في الأرض وإيديها بتترعش وهي ماسكة فستانها مش خوفاً منه بل من رهبة اللحظة المنتظرة لحظة هتنتقل فيها من فتنته البريئة لملكة متوجة على عرش قلبه

سراج لف ليها ببطء قلع جاكيت البدلة ورماه على الكرسي وفك أول زرارين من قميصه وهو بيقرب منها بخطوات هادية وواثقة لكن عينيه كانت بتشع بلهيب الشوق اللي كتمه شهور طويلة لحد ما بقى واقف قدامها بالظبط.. أنفاسه كانت قريبة منها جدا

حنان قدرت تميز ريحة عطره الرجولي اللي بيجننها.

سراج بصوت رجولي واطي ومليان شغف ممزوج بحنان طاغية:

— أخيراً يا حنان.. أخيراً بقيتي في أوضتي وبابنا مقفول علينا.. أنتي عارفة أنا استنيت الليلة دي بقالي قد إيه كل ثانية في بعدك كانت بتعدي عليا بسنين وأنا بحلم باللحظة اللي تكوني فيها هنا في حضني وفي بيتي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية للقدر طرقه الغامضة الفصل التاسع 9 بقلم حنين احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top