رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العشرين 20 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ميساء طلعت صوت ضعيف وهي لسه مخبية وشها في صدره:

— أنت كنت بتزعق قوي يا رؤوف.. خوفتني منك وحسيت إنك مابقتش تحب ميساء وبقيت عايز تخلص منها

رؤوف رفع وشها بإيديه، ومسح دموعها بإبهامه بكل رقة وبص في عينيها بنظرة كلها عشق:

— أخلص منك في حد بيخلص من روحه ده أنا ما صدقت لقيتك يا ميساء أنتي ركن الهادي في حياتي الزحمة.. لو أنا زعقت فـ ده من غلبي ومن كتر ما أنا مش فاهم أنتي عايزة إيه.. مرة تتمسحي في زي القطة، ومرة تزقيني وتقولي ابعد. أنا راجل يا ميساء وعقلي على قدي في الحكايات دي فاستحمليني وطولي بالك عليا

ميساء بدأت ملامحها تصفى وحطت إيدها الصغيرة على صدره، وبدأت تحرك صوابعها بخجل:

— أنا أسفة يا رؤوف.. أسفة إني قلت على طنط كدة، وأسفة إني زقيتك.. أنا بجد مش عارفة مالي حاسة إن في حاجة جوايا متلخبطة

رؤوف ابتسم ابتسامة دافية وسحبها للسرير وهو بيفرد اللحاف فوقيهم:

— ولا يهمك يا سلطانة.. مسامحك في كل كلمة بس بشرط.. تنامي دلوقت في حضني وتنسي النكد وتفتكري بس إن المعلم بتاعك ملوش غيرك.. تعالي بقى ارتاحي

استسلمت ميساء لحضنه ونامت بهدوء وهي بتشم ريحته بشوق وعمق وهي دافنه راسها في رقبته ورؤوف فضل باصص ليها بتفكير وهو بيحلف في سرّه إن أول ما الشمس تطلع لازم يعرف إيه اللي قلب حال قطته كدة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صعيدية الفصل السابع 7 بقلم سلمى أيمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top