رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العشرين 20 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رؤوف أخد نفس طويل وحاول يطفي النار اللي قادت في عروقه بصبر أيوب بص لميساء وهي في حالتها دي

مابين عياط هستيري وكلام ملوش منطق وتحدي طفولي وحس إن غضبه بدأ يتبخر ويحل محله شفقة وحيرة مسح على وجهه بإيده ببطء وقرب منها وهو بيقعد على طرف السرير بحذر كأنه بيقرب من قنبلة موقوتة هي الست تمثل القنبلة والله 😂😂
مد إيده وحطها على كتفها بهدوء وبالرغم من إنها حاولت تنفض إيده إلا إنه شدد قبضته بحنية وهو بيقول

بصوت واطي هادي ومبحوح:

— ميساء.. اهدي يا حبيبتي بصي لي هنا.. ارفعي راسك وبصي في عيني

ميساء رفعت عينيها المليانة دموع وكحل سايح وشفتها لسه بتترعش فرؤوف سحبها لحضنه باحتواء غلب فيه الحب على الكرامة ودفن راسها في صدره وهو بيملس على شعرها برقة:

— حقك عليا.. أنا اللي صوتي علي وأنا اللي قسيت عليكي بالكلام.. بس والله يا ميساء أنتي اللي طلعتيني عن شعوري حد يقول لحبيبه مش طايقة ريحتك

ده أنا ريحتك دي هي اللي بتخليني أقدر أكمل يومي

بدأت ميساء تهدأ شوية وسط حضنه وشهقاتها بدأت تقل فرؤوف كمل وهو بيبوس راسها بـ حنان:

— انتي مش هبلة يا ستي.. إحنا الاتنين شكلنا اتهبلنا الليلة دي من كتر التعب أنا عارف إنك مضغوطة.. بس أنا معاكي أهو مش هسيبك ولا هرميكي بره مش عارف بتجيبي الكلام ده منين ده أنتي اللي جوه القلب يا بنت زيدان

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة بكي فيها الحاضرون الفصل السابع 7 بقلم محمد طه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top