رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العشرين 20 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رؤوف وقف ينهج بعصبية صدره بيعلو ويهبط زي البركان اللي هدأ فجأة قدام فيضان دموعها وجز على سنانه وهو بيحاول يبلع غيظه من الهبل اللي ركبها مرة واحدة ده وقال بصوت أجش وعالي:

— اضربك إيه يا بنت الهبلة أنتي…. هو أنا رفعت إيدي وعليكي ولا جيت جمبك

ميساء رفعت راسها من المخدة باندفاع…وشها

كان متبهدل دموع وكحل وبصت له بتحدي

وصرخت فيه بـ قهر طفولي:

— أنا مش هبلة.. أمك هي اللي هبلة

ميساء لما شفت نظرة الصدمة في عينه الخوف زاد عندها ورجعت تعيط بحرقة وهي بتمسح مناخيرها

بظهر إيدها بشهقات متقطعة:

— متبصليش كده علشان آه.. أمك اللي هبلة عشان خلفت واحد قاسي قلب وحجر زيك بتزعقلي وتقولي هرميكي بره البيت وأنا لسه كنت بتمسح فيك وبقولك بحبك ده جزائي عشان كنت بدلع عليك يا رؤوف

اخرج بره بقى مش طايقاك

رؤوف لقى نفسه بيضحك غصب عنه ضحكة يأس مخلوطة بذهول قعد على طرف السرير وهو بيخبط

كف بكف ويهز راسه:

— لا إله إلا الله أنتي جرى لعقلك إيه يا بت

ميساء زحفت لعنده ببطء وهي لسه بتعيط بشهقات وفجأة ومن غير مقدمات مسكت في ياقة قميصه المفتوح بـ إيديها الاتنين وبدأت تدفن وشها في صدره تاني بقوة وهي بتشهق في حضنه بكسرة:

ما هو أنت اللي بتخوفني بصوتك بتزعقلي …أنا ماليش حد غيرك يا رؤوف.. أنت بتعاملني كأني واحد من الرجالة بتوعك مش مراتك وحبيبتك.. أهئ أهئ… اخص عليك وعلى قسوتك انا بقيت اكرهك بجد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حب عبر الحدود الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم إسراء هاني - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top