رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العشرين 20 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كان بيقبلها بـ جوع وتملك جبار خلى ميساء تغيب تماماً عن الوعي في بحر حبه
وبدأ يطبع قبلات أعمق وأجرأ على شفايفها إيديه كانت بتتحرك بتملك جبار على خصرها
وفجأة.. وبدون أي مقدمات منطقية ميساء جسمها تشنج وحطت إيديها الاتنين في صدره وزقته بقوة مذهلة صدمته وقالت ابعد عني مش طايقاك ..بص لها بذهول وهو مش مستوعب إيه اللي حصل:
— في إيه يا بت… أنتي اتجننتي بجد ده أنتي هبلة يبت مش كنت لسه عمالة تقولي روؤف ونيلة ريحتك حلوة وعمالة تتمسحي فيا وانا بحبك وانا مش عارف اي
ميساء قعدت على السرير، وشها كان محتقن بـ غضب مفاجئ وعنيها فيها نظرة “قرف” غريبة، وبدأت تعدل هدومها بعصبية وهي بتقول بصوت حاد:
— ابعد عني يا رؤوف ابعد خالص مش طايقة ريحتك.. أنت إيه معندكش دم مش شايفني كنت بعيط وتعبانة أنت مابتفكرش غير في نفسك وبس ابعد عني أنا مش طايقة حتى لمسة إيدك!
رؤوف وقف قدامها مذهول فمة اتفتح من الصدمة وبص لإيده اللي كانت لسه بتلمسها وبص لها:
— نعم يا روووووح أمك مش طايقة ريحتي ده أنتي لسه قايلة إن ريحتي أمان وبتدوخك أنتي عندك انفصام في الشخصية يا يبت
ميساء وقفت على السرير ودبدبت برجلها زي الأطفال وهي بتصرخ بنكد :