رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العشرين 20 بقلم حبيبة خالد
كانت الشنط بتتحط في العربيات سلطان وقف قدام جابر ورؤوف عدل شاله الأبيض بوقار الصعايدة ومد إيده يسلم سلام الرجال:
— أستودعكم الله يا رجالة.. كفيتم ووفيتم ومصر كانت منورة بأهلها الصعيد وحشنا ….والناس هناك مستنية الهوارة يعاودوا بالسلامة
رفيف كانت واقفة جنب العربية عيونها مدمعة وهي بتبص لميساء وشروق بامتنان:
— مش هنسى وقفتكم جنبي واصل.. يا مري هتوحشوني قوي ميساء.. هتوحشيني يا شروق يا مجنونة
سلطان نادى بصوته الرجولي: يلا يا رفيف.. الطريق قدامنا سد
وقبل ما العربية تتحرك رؤوف حط إيده على كتف سلطان وقال بلهجة حاسمة:
— اتفقنا يا ولد العم.. فرحي أنا وميساء الجاي ومش هقبل إنك متكونش أول الحاضرين إنت ورفيف.. الصعيد كله لازم ينورنا
سلطان ابتسم وهز راسه بكلمة شرف:
— وعد يا ولد العم.. في أمان الله
اتحركت العربيات سلطان ورفيف في طريقهم لقلب الصعيد ……وسراج وحنان في طريقهم لحلمهم الصغير ورؤوف وميساء فضلوا واقفين يراقبوا أثر الطريق