خرجت شروق وهي تبتسم لكن بمجرد اقترابها من ممر غرف العمليات شافت ممرضتين واقفين بيتوشوشو برعب
الممرضة 1: “شوفتي العروسة اللي جوه.صعبانه .. البنت قطعت شرايينها وصوتها راح خالص من الصدمة.. المعلم رؤوف دخل عليها الأوضة لقاها سايحة في دمها وقاصة شعرها
الممرضة 2: “يا ساتر يا رب.. ده بيقولوا اتهمها إنها نحس ووش شؤم.. البنت ضاعت
شروق تجمدت،
الكوباية وقعت من إيدها اتكسرت ميت حتة وهمست برعب: No.. no.. Maisa!!
*********
رؤوف وقف قدام باب أوضة زياد مسح وشه اللي كان باهت كأنه طالع من القبر وحاول يرسم ابتسامة مكسورة عشان أخوه ميحسش بحاجة دخل ببطء لقى زياد نايم الأجهزة حواليه بـ “تصفر” بهدوء، بس عينيه كانت مفتوحة وبتبص للسقف بتعب
والكل حواليه وبيهزروا معاه
أول ما زياد لمح رؤوف حاول يبتسم
زياد بصوت مبحوح: العريس.. المعلم رؤوف بنفسه هنا
رؤوف قرب منه وحاول يمسك إيده بس إيده كانت لسه عليها أثر دم ميساء الناشف خباها ورا ضهره بسرعة وقعد جنبه
رؤوف: ألف سلامة عليك يا بطل.. وجعت قلبي يا ابن أبويا
زياد بدموع: أنا آسف يا رؤوف.. بوظت لك يومك..
العربية اتدغدغت صح.. أنا اللي كنت غبي.. كنت بكلم بنت فيديو ومخدتش بالي من الطريق.. ميساء فين.. أكيد زعلانه مني ومن حظي المنيل