سراج سكت بذهول مكنش عارف يقول إيه.. الفرحة بزياد اتبخرت قدام سواد الحالة اللي رؤوف فيها
********
داخل غرفة زياد كانت الأجواء في البداية مليئة بدموع الفرح…. زياد بدأ يفتح عينه ببطء وجد العائلة كلها حوله الحاج جابر وسراج والجميع
شروق كانت جالسة بجانبه مباشرة تمسك يده بقوة وكأنها تخشى أن يهرب مرة أخرى
زياد بصوت واهن: شروق.. بطلي عياط يا بطل.. أنا كويس والله
شروق بضحكة مختلطة بشهقات الفرح وبحب : “Oh my God, Ziad! (يا إلهي يا زياد!).. حمد لله على سلامتك يا بطل.. بجد You scared the hell out of me! (وقعت قلبي من الرعب)!
زياد بصوت واهن ومبهبط بس غمزلها : يا بنتي أنا زي القطط بسبع أرواح.. وبعدين مكنش ينفع أموت وأسيبك تعيطي كده المنظر ده مش لايق عليكي خالص
ضحكت شروق بخجل وبدأ الحاج جابر يقبل رأس ابنه و وهو يبكي وزهرة وسراج يمازحه ليخفف التوتر: أهو يا سيدي العيلة كلها هنا.. بس قولي المقطورة طعمها كان عامل إيه عشان لو فكرت أجرب يرب تتوب ببقي
زياد بابتسامة تعب: بلاش يا سراج.. خليك في الملاكي.. بس قولي ميساء ورؤوف فين.. أكيد كتبوا الكتاب وبقوا في العسل دلوقتي.. أنا بجد حاسس بالذنب إني بوظت لهم اليوم
شروق قامت وقالت بدلعها المعتاد علشان تتوهعه عن الموضوع : “أنا هروح أجيبلك Fresh Juice (عصير فريش) عشان وشك اللي بقى شبه الورقة ده