رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العاشر 10 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سراج كان جاي يجري عليه عشان يحضنه بمناسبة زياد بس وقف مكانه لما شاف منظر رؤوف.. رؤوف مكنش .. كان شبه الخيال اللي ملوش روح

رؤوف بص لسراج وقال بصوت ميت: زياد كويس يا سراج؟

سراج بقلق: الحمد لله يا صاحبي ….فاق وعاوزك بس في اي مالك ولبسك ماله مش انتي روحت مفروض غيرت لبسك الدم ده من اي …وانت جاي منين كده

رؤوف بص لسراج بعيون ميتة وعيونه نزلت على قميصه اللي الدم نشف عليه وبقى لونه بني غامق…… ضحك ضحكة وجع مريرة وهو بيمسح بإيده على مكان الدم وقال بصوت مخنوق:
الدم ده مش دم زياد يا سراج.. الدم ده طالع من روحي أنا.. ده دم ميساء

سراج اتصدم ورجع خطوة لورا: ميساء؟ …..ميساء مالها وإيه اللي جاب دمها على لبسك بالمنظر ده….. رؤوف إنت عملت إيه مش كفايه كلامك

رؤوف مسك ياقة قميص سراج بضعف وسند راسه على كتفه كأنه بيدور على جدار يسنده قبل ما يقع:
ذبحتها يا سراج.. ذبحتها بكلمة….. رميت عليها وجعي
دخلت أوضتها لقيتها غرقانة في دمها.. والسكينة مكنتش في إيدها ….السكينة كانت في لساني أنا

سراج برعب: يا نهار أسود! وهي فين دلوقت
رؤوف شاور بصباعه المرتعش على الأوضة اللي لسه خارج منها:

جوة.. فاقوا الاتنين يا سراج.. أخويا رجع له النفس .. بس ميساء فقدت الصوت.. مبقتش تنطق.. وأول ما شافتني اتشنجت وبقت تترعش خوف مني.. ميساء خايفة من رؤوف يا سراج.. أنا اللي كنت فاكر إني حاميها
ده انا وهي صغيرة ……ااااخ…… لو كانت تعرف اد اي هي حياتي….. اي اللي وصلنا لكده بس بقيت دلوقتي الوحش اللي بيموتها رعب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في ظلال القضيه الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ملك سعيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top