رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العاشر 10 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ميساء بمجرد ما لمحت طيف رؤوف وهو بيقرب منها، جسمها انتفض كأنها شافت عزرائيل.. بدأت ترجع لورا على السرير بجنون لدرجة إن الشاش اللي على إيدها فك كانت بتحاول تصرخ وتزعق فيه إبعد عني……بس صوتها كان محبوس جوه حنجرتها.. مفيش غير نَفَس مخنوق ودموع بتهرب من عيونها بقهر

رؤوف لما شافها بتترعش منه وبتخاف من قربه دموعه نزلت بغزارة ومد إيده بكسرة: ميساء.. متخافيش مني.. أنا رؤوف.. أنا أمانك.. والله زياد فاق والله العظيم ممتش.. أنا اللي استاهل الذبح.. متعمليش في نفسك كدة

ميساء أول ما إيده لمست طرف السرير انكمشت على نفسها وصدرها بدأ يعلو ويهبط في نوبة هستيريا صامتة.. حطت إيديها على ودانها وهزت راسها بـ لا كأنها بتقوله ..مش عوزة أسمع صوتك. نظرة الاحتقار في عينيها كانت بتتحول لنظرة رعب حقيقي كأنها شايفة فيه نادية والجلاد وكل وجع شافته في حياتها
رؤوف اتصدم لما لقاها مش بس كرهته دي بقت بتخاف منه

في اللحظة دي دخلت ماهيتاب وهي بتصرخ وزقت رؤوف بعيد عن السرير: “إخرج برااا!! إنت مش شايف حالتها…. مش عوزة تشوفك ولا عوزة تسمع اسمك.. كفاية اللي عملته فيها يا رؤوف.. ارحمها وسيبها في حالها

رؤوف بص لميساء نظرة أخيرة لقاها مخبية وشها بين ركبيها وبتهز جسمها بعنف وصمت.. خرج من الأوضة وهو بيجر رجليه .. وقف في الطرقة وضحك بمرارة وهو بيقول لنفسه:
زياد فاق يا رؤوف……. بس ميساء ماتت.. ماتت وهي عايشة……….. وإنت اللي قتلتها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اضاءت قلبي بعد ظلمته الفصل الثالث عشر 13 بقلم رباب احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top